مصر تستضيف جولة مفاوضات جديدة حول “سد النهضة” بعد تعثر دام 6 أشهر

أعلنت مصر، اليوم الثلاثاء، أنها ستستضيف خلال أبريل الجاري، جولة مفاوضات جديدة مع السودان وإثيوبيا بشأن ملف “سد النهضة” لتجاوز تعثر دام أكثر من 6 أشهر.

وأفادت صحيفة (الأهرام) الحكومية، في عددها الصادر اليوم، بأن “القاهرة ستستضيف جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة، على مستوى وزراء الري والخبراء الوطنيين بالدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان”.

وأضافت أن جولة المفاوضات الجديدة ستنعقد على مدى يومين، في أبريل الجاري، لاستكمال المباحثات الهادفة إلى الخروج من التعثر الحالي في المفاوضات المعنية بالجوانب الفنية لسد النهضة الإثيوبي.

وأشارت الصحيفة أن هذه المفاوضات تروم “التوصل الى اتفاق مرض وتفاهم مشترك بين جميع الأطراف، حول البنود والنقاط العالقة بشأن إدارة السد وسنوات التخزين والملء وأساليب تشغيل وإدارة بحيرة السد”.

وأعلنت القاهرة في شتنبر الماضي، عدم توصل اجتماع ثلاثي مع الخرطوم وأديس أبابا، عقد في إثيوبيا، إلى نتائج محددة في ما يخص نتائج الدراسة المتعلقة بسد النهضة.

وتأجلت جولة مفاوضات ثلاثية، كان من المقرر انعقادها في فبراير الماضي، بالعاصمة السودانية الخرطوم، بناء على طلب إثيوبيا، بمشاركة وزراء الخارجية والمياه ورؤساء أجهزة الاستخبارات في الدول الثلاث.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والسوداني عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد علي، عقدوا في فبراير الماضي اجتماعا على هامش قمة الاتحاد الإفريقي بأديس ابابا، اتفقوا خلاله على العمل للتوصل إلى توافق حول جميع المسائل العالقة بشأن مفاوضات “سد النهضة”.

ورغم انعقاد اجتماعات عدة بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن الدراسات الفنية لبناء “سد النهضة”، إلا أنه لم يتم حتى الآن الوصول إلى حل يرضي الدول الثلاث.

وتبدي القاهرة تخوفات من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).

في المقابل، تؤكد إثيوبيا أن السد سيساعدها في مجال توليد الطاقة، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل السودان ومصر.

Comments (0)
Add Comment