دعا المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني المنظم بعمان حول موضوع “اللاجئون في الشرق الأوسط والأمن الإنساني: التزامات المجتمع الدولي ودور المجتمعات المضيفة”، المجتمع الدولي لإيجاد المبادرات وخلق الفرص السياسية لحل الأزمات الإقليمية التي هي أحد أهم مسببات اللجوء في المنطقة والعالم.
وأكد المؤتمر، في ختام أشغاله اليوم الخميس، على أهمية تضمين الكتب والمناهج التعليمية المدرسية والجامعية المفاهيم والأفكار والطروحات المعنية بثقافة التعايش والتسامح واحترام حقوق الإنسان للدول المعنية بقضايا اللجوء الإنساني.
وطالب أيضا بإعداد مدونة تتضمن حقوق والتزامات اللاجئين في الدول المضيفة ومسؤوليات المجتمعات المحلية والسلطات الرسمية نحو اللاجئين وأفراد الفئات الضعيفة (منهم الأطفال، والنساء، والشيوخ، والمعاقين)، بمعاملة خاصة.
كما أوصى المشاركون في المؤتمر بتحويل عملية اللجوء السوري إلى فرص تنموية من خلال الوزارات والمؤسسات المعنية في الدول المضيفة وخاصة الأردن.
ودعا المؤتمرون إلى تكثيف مختلف الجهود الدبلوماسية والسياسية، ومخاطبة المنظمات الإقليمية الدولية حول موضوع اللاجئين وتبعاته وما يشكله من تحد حقيقي على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بالنسبة للأردن.
وشارك في المؤتمر، الذي نظمه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بجامعة اليرموك الأردنية، سياسيون ودبلوماسيون وأكاديميون عرب وأجانب، وعرفت أشغاله تقديم 36 ورقة عمل لمشاركين من 16 دولة.
وناقش المشاركون في المؤتمر عدة محاور من قبيل “حركات اللجوء في الشرق الأوسط”، و”دور المجتمع الدولي في تمويل جهود المجتمعات المضيفة للاجئين”، و”المجتمع الدولي والتزامه الأخلاقي للتدخل الإنساني”، و”التشريعات المحلية والدولية الناظمة لتحقيق الأمن الإنساني”، و”مؤتمر لندن كسبيل لدعم الدول المضيفة وتمكين اللاجئين”.