يعرب المرصد المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بإقليم مراكش، عن امتعاضه و أسفه الشديد من عدم مواكبة المجلس الجماعي للجماعة الترابية بالويدان للأوراش الملكية المتعلقة بالتنمية البشرية، طالما انه أحجم بدون مبرر مقبول عن تهيئة محيط روض الأطفال المنجز في إطار مشاريع التنمية البشرية، بل و امتنع دون مسوغ مشروع عن إيفاد الاعوان العرضيين الذين يتلقون أجورهم من ميزانية الجماعة، و كذا آليات هذه الأخيرة التي تكتنف محيطها و من شأنها ان تعرض الأطفال المستفيدين لأضرار صحية و آفات وبائية فضلا عن عدم ربطه بالماء و الكهرباء و مرافق صحية تكفل لهم جودة التلقين و سلامة العملية التربوية.
للإشارة فقد بلغ إلى علم المرصد أن مرشح الدوار هو الذي تبرع من ماله الخاص لربطه بمادة الماء بعد أن ضاق ذرعا بتسويفات الرئيس و مماطلته لأسباب انتخابوية ضيقة أوعزها إلى نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة التي صوتت فيها الساكنة لصالح حزب آخر و ليس حزب الرئيس .
و الجذور بالذكر أن وضعية هذا الروض غيض من فيض المشاكل التي يتخبط فيها دوار السابعة و منها على سبيل المثال رفض الجماعة جمع النفايات بمجرد إعلان نتائج الانتخابات و إهمال إصلاح الأعمدة و المصابيح الكهربائية ما اضطر معه الساكنة إلى الحلول محل الجماعة في إنجاز هذه المهام رغم أنها من صميم أعمال المجلس الجماعي ، مما ينم عن تصرف انتقامي لا يمت للقوانين و الأنظمة الجاري بها العمل و لا للقواعد الأولية للممارسة السياسية بل و يشكل ضربا بعرض الحائط للتعليمات و الجهود التي بذلها و يبذلها صاحب الجلالة منذ توليه عرش المملكة الرامية إلى تعميم التربية و التعليم و محاربة الهشاشة و ردم الفوارق المجالية في مجمل أقاليم المملكة .
لهذه الأسباب فإننا نناشد والي جهة مراكش-آسفي للتدخل لإصلاح هذه الوضعية صونا لأهالي الدوار و حماية لأطفالهم.