يتوافد على إقليم شيشاوة خلال كل عطلة صيف العديد من أبنائه العاملين بديار المهجر بعد قضاء سنة أو أكثر من الغربة والمعاناة هده الشريحة الاجتماعية تعود وكلها أمل أن تعانق أرض الوطن والأحباب والأقارب وأن تقيم مشاريع تنمويةبالإقليم .. علما أنها تعد دعامة مهمة للاقتصاد المحلي والوطني من خلال استثماراتهم وتحويلاتهم المالية كما تعتبر ثروة بشرية بحكم تكوينهم وخبراتهم المتعددة في شتى الميادين … وأمام هذا الاعتراف فعمالنا المهاجرون متشبتون بهويتهم . وأصالتهم العربية و الأمازيغية فهم في حاجة ماسة إلى التفاتة مسؤولة لتسهيل إقامة مشاريعهم التنموية بالمنطقة تعود بالخير العميم على البلاد والعباد .. ترى ماذا أعد المسؤولون لعمالنا المهاجرين؟!!
الحسين أزهراوي (بيان مراكش)