*لأجلكِ*
البهاءُ أنتِ..
ألوانُ قوس قزح تزين مقامكِ
خلف أهذاب الشمس
و شتاءٌ يَعِدُ بروعة البساتين.
لمَِ البسمة مؤجلة على شفتيكِ؟!
عجبي منكِ..
من صمتكِ..
من كبرياء صارت تدميه السكاكين!
تجلدي بلادي..
قاومي أسْرَكِ
لا تدعي الغربان تكسو رُباكِ !
فأنت البهاء
و نبض حبي لكِ دائم..
لأجلكِ أسُل أقلامي من أغمادها
وأبارك هذا الربيعَ القادم.
بقلم: لحجاب أبو جمال.
مراكش. المغرب.