نجيب لمزيوق: بيان مراكش
في لقاء اليوم بمقر الولاية جمع بين ممثلي بعض أقسام المصالح ( مكتب الدراسات ؛الحوض المائي والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء) مع الجمعيات التي تسير قطاع الماء الشروب بالجماعات القروية والذي تمحور حول نظام تتبع المياه في العالم القروي، كان العرض فيه نوع من التلمص من المسؤولية و تلصيق كل المشاكل في الجمعيات، في حين كان تدخل الاخيرة عبارة عن أسئلة والتي تم توجيهها مباشرة لممثل الحوض المائي من بينها: ماهي التدابير والإجراءات التي يتم اتخادها من أجل الحفاظ على الفرشة المائية وخصوصا وأن هناك بعض الجماعات فيها مقالع للرمال “جماعة الويدان” وسعادة”مثلا وتجد هذه المقالع لا تحترم دفتر التحملات ولا تحترم الطبيعة وبالتالي يتم إستنزاف الفرشة المائية.والسؤال الثاني له علاقة بحفر الآبار والتي يكون عمقها محددا حسب خصوصية كل منطقة إلا أنه نجد بعض المستثمرين وأصحاب الڨيلات يخالفون القانون مما يجعل آبار الدواوير تستنزف طاقتها المائية وخاصة في فصل الصيف .
هذا من جهة ومن جهة أخرى وجه احد الجمعويين عن جماعة الويدان سؤالا لممثل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء، لماذا لم يتم لحد الساعة ربط منطقة باب الأطلس والمحمدية بهذه المادة الحيوية مع العلم أنها منطقة شبه حضارية وجاء في عرضهم كلمة “الماء الشروب” أي أنه يشترك في شربه الإنسان ،الحيوان والطبيعة ولم يعد صالحا للشرب وكان الجواب بعيدا عن الواقع ……