هدا الإقليم المصنف فقيرا والمهمش سكانه مسالمون وعلاقتهم مع المصالح ومؤسسات الدولة علاقة الاحترام والتقدير والاعتبار غير أن بعض المسؤولين بهده الإدارات لا يبادلون السكان بنفس الاحترام والتقدير ولنأخد كمثال رجال الدرك الملكي الدين لهم اتصال دائم بالساكنة لكون الاقليم قروي بامتيازوالمعنيون بعض من رجال الدرك الملكي بمركز شيشاوة المكلفون بتوزيع الاستدعاءات .الأحكام القضائية. المخالفات بجماعة سيدي بوزيد الركراكي دائرة شيشاوة. هؤلاء الدركيون اعتادوا على التوجه إلى إحدى الدكاكين بمركز جماعة سيدي بوزيد لتناول أكواب من الشاي المنعنع من صاحب الدكان الدي يعرف كل أسرار ساكنة الجماعة من الدركيين الدين سلم لهم الشاي أثناء الحديث مع بعض أعوان السلطة المحلية الدين يتركون مكتبهم بالقيادة ويلبون نداء الدركيين بالدكان وفي نفس الوقت شرب الشاي المنعنع.
والمصيبة الكبرى فبمجرد دهاب رجال الدرك فإن صاحب الدكان يحدث المتبضعين بأسرار الأسر التي اطلع عليها .أعوان السلطة المحلية بالجماعة هم كدلك مشاركون في هده المشاكل المجانية التي تتجلى في إفشاء أسرار الأسر.
والملاحظ على رجال الدرك بشيشاوة أنهم يستعملون سيارات ممتهني النقل السري
لنقل المشتبه فيهم إلى المحكمة الابتدائية بايمنتانوت. وهدا يشكل خطرا لكون هده السيارات أغلبها غير مؤمنة ومهترئة .
الاعتقاد السائر هو أن الساكنة مسالمة لكنها تحترم نفسها وتسجل تصرفات المسؤولين ولها داكرة قوية تستخدمها في وقتها.والواجب احترام الإقليم الدي أعطى الكثير من المناضلين البررة من القبائل الشجاعة ا لشيشاوية والتي لم يسجل عليها أن خانت الدولة العلوية الشريفة إبان الاحتلال الفرنسي ولم تؤيد القائد :الكلاوي في مؤامرته ضد نفي محمد الخامس قدس الله روحه.
وهدا تاريخ سجل لإقليم شيشاوة فلا تحتقروا سكانها .
لحسن أيت لمهور
بيان مراكش