غياب التأطير السياسي والتواصل بين مكونات المجتمع المحلي أساس سوء التدبير والتسيير للشأن المحلي.

مراسل بيان مراكش زهيرأحمد بلحاج

كلما اقترب موعد الانتخابات يبدا الموسم السياسي بربط العلاقات وصلة الرحم بين الفاعلين السياسيين لإحياء اللقاءات لرسم خريطة سياسية صورية لاستمالة الناخبين واستقطابهم بشتى الطرق للحفاظ على التحكم السياسي وكراسي التسيير. والتدبير للشأن المحلي حيث تبنى الاختيارات على الارتجالية والبحت على لاعبين يتقنون اللعبة السياسية للظفر بالغنيمة والحصول على الزعامة ليكسب أغلبية مريحة لتشكيل فريق سياسي على انقاض شراء الدمم واستعمال اساليب الاغراء عن طريق وعود كاذبة ينساق لها الناخب في غياب التاطير السياسي والتواصل والاقناع انها معضلة التحكم والحفاظ على الإرث السياسي العقيم الذي يفرخ سوء التدبير والتسيير وعدم الانسجام ليمر الموسم الانتخابي بصبغة الوصولية والانتهازية وتفشي ظاهرة انعدام الثقة وعدم مبالات المواطنين بالفعل السياسي لترتفع نسبة العزوف التي تأثر سلبا على العملية الانتخابية لهذا فكل أمة نالت شرف الأسبقية على باقي الامم لكونها أمة ديمقراطية تبنى على الاختيارات الصاءبة وذلك بترتيب البيت الحزبي وجعله فضاء جذابا يلقن المباديء على اساس التشارك في بناء المشاريع ووضع الاستراتيجيات لبرنامج حزبي يشرع في تنفيذه منذ تسلم مفاتيح التسيير ليجني الناخب ثمرة هذا البرنامج الانتخابي لذا وجب على الفاعلين السياسيين ان يكتسبوا الخبرة من تاطير سياسي منطقي وايديولوجي كخارطة طريق لتنمية مستدامة أساسها حب الوطن والتشبث بالقيم والتمسك بالمباديء وتحويل التنظيم الحزبي الى مدرسة تنشء فاعلين سياسيين بكفاءات عالية وبتدبير وتسيير هادف تتحقق من خلاله نهضة محلية كلبنة لنهضة وطنية.

Comments (0)
Add Comment