تم، اليوم السبت بإقليم خريبكة، تدشين وإعطاء الانطلاقة لأشغال مشاريع تنموية همت قطاع الطرق ودور الأمومة بالعالم القروي، بغلاف مالي يبلغ 211,18 مليون درهم، وذلك في إطار تخليد الذكرى الثامنة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
فبالجماعة الترابية بوخريص (دائرة أبي الجعد)، أعطى عامل إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق 710 على طول 20 كلم وعرض المسطبة ب10 أمتار وعرض القارعة ب7 أمتار بغلاف مالي يفوق 43,45 مليون درهم.
ويحتوي هذا المشروع التنموي، الذي يروم تأهيل الربط الطرقي بين خنيفرة وأبي الجعد كمدخل للطريق السيار والمحافظة على رصيد الشبكة الطرقية والرفع من مستوى الخدمة الطرقية لمستعملي الطرق وتسهيل نقل الأشخاص والبضائع والمساهمة في التنمية المحلية والرفع من مستوى الخدمة الطرقية، على ثمانية منشآت فنية كبيرة، وتسعة منشآت فنية متوسطة و66 وحدة من منشآت تصريف المياه و15 وحدة من منشآت الربط بالمسالك المتواجدة، وسبعة مقاطع لتحويل مسار الطرق.
ويأتي هذا الاستثمار ضمن مشروع ضخم تم عرضه بالمناسبة لتأهيل وبناء الطرق بالإقليم على طول 213,1 كلم، منها 108,5 كلم للبناء، و104,6 كلم للصيانة بغلاف مالي يبلغ حوالي 210 مليون درهم، وذلك في إطار اتفاقية شراكة تجمع وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء التي ستساهم، بموجب هذه الاتفاقية، ب130 مليون درهم وكل من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية)، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة والمجمع الشريف للفوسفاط الذين سيساهمون مناصفة ب75 مليون درهم، إلى جانب مساهمة المجلس الإقليمي بخمسة ملايين درهم.
وسيمكن هذا المشروع، الذي سينجز على مدى أربع سنوات، من تحسين حالة الطرق بالإقليم ورفع مؤشر الولوج ساكنة العالم القروي من 73 في المائة إلى 90 في المائة في أفق سنة 2020.
وفي إطار تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام عامل الإقليم بتدشين نهاية أشغال بناء وتجهيز دار الأمومة بكل من الجماعة الترابية بني بتاو (دائرة أبي الجعد) بغلاف مالي يبلغ 581 ألف درهم، والجماعة الترابية لأولاد بوغادي (دائرة وادي زم) بغلاف مالي يصل إلى 601 ألف درهم، إلى جانب مساهمة الجماعتين الترابيتين بالعقار. ويمتد كل من المشروعين على مساحة من 250 متر مربع، منها 120 متر مربع مغطاة بطاقة استيعابية تصل إلى 8 نساء.
ويهدف المشروعان إلى تقليص نسبة الوفيات لدى النساء الحوامل بالعالم القروي والأطفال أثناء الولادة وتمكينهن من ولادة طبيعية ومدعمة بالخدمات الطبية.
حضر هذه التدشينات، على الخصوص، المنتخبون وممثلو السلطات القضائية والمدنية والعسكرية ورؤساء المصالح الخارجية ومكونات المجتمع المدني.