عن دبدو التي أحب.

بقلم : علي درويش

صدمتُ، بقرار يصدر باسم مدينة، قضيت فيها طفولتي و تربيت مع ساكنتها آنذاك، من مسلمين و يهود، على إكرام وفادة من زارها، وهو قرار منع الشاعر بوعلام دخيسي من المشاركة في في نشاط ثقافي بتاريخ: 27/ 28 غشت 2022، يحمل اسم دبدو؛ و بمجرد العلم بذلك اتصلت بالأخ بوعلام الإنسان الطيب الوديع والشاعر المتميز، أستفسره

باستغراب عن أسباب هذا المنع، فإذا به يسارع من غير تردد إلى نشر توضيح كاف شاف على صفحته ( انظر الرابط)، ولم يبق لي وللغيورين مثلي على دبدو التي نحلم بأن تنتعش ثقافيا وسياحيا كبقية المدن، إلا أن نحمل الذين يقفون وراء هذا المنع الجائر، تبعاته، لكونه إجراء يسبح ضد تيار حرية التعبير التي يقرها الدستور المغربي، لذلك من حق الرأي العام والمثقفين بخاصة أن يتم تنويرهم ، بأسباب هذه السلوكات البائدة، وغير المسؤولة في وقت بلدنا فيه أحوج ما يكون إلى تقوية الصف الداخلي للصمود في وجه أعداء الوطن؛ وإلا فسنظل نستنكر بأشد أساليب الاستنكار، سلوكا مثل هذا يذكرنا بعهود ودعناها بلا رجعة.

Comments (0)
Add Comment