عبد الرحيم لعميم …رصيد إنتخابي وازن ومسار يثير إهتمام الأحزاب

يبدو أن إسم لعميم رئيس جماعة سعادة، أصبح خلال الآونة الأخيرة محط إهتمام متزايد داخل المشهد السياسي المحلي، في ظل تداول معطيات حول إمكانية إقدامه على مراجعة خياراته الحزبية ، دون أن يكون قد صدر إلى حدود اللحظة أي موقف رسمي يحسم وجهته السياسية المقبلة.

وتؤكد مصادر متطابقة أن عددا من الأحزاب تتابع باهتمام وضعية الرجل ، بالنظر إلى ما راكمه من حضور ميداني وتجربة في تدبير الشأن المحلي ، فضلا عن إمتلاكه قاعدة إنتخابية وإجتماعية معتبرة داخل جماعة سعادة والمجال المحيط بها.

فالرجل إستطاع على إمتداد سنوات، بناء علاقة تواصلية مباشرة مع المواطنين ، الأمر الذي منحه رصيدا من الثقة والقبول لدى فئات واسعة من المواطنين.

ولا يختلف المتابعون للشأن المحلي حول كون عبد الرحيم لعميم من الأسماء التي نجحت في فرض حضورها داخل المشهد الجماعي ، مستفيدا من قربه من المواطنين وإنخراطه في عدد من القضايا التنموية التي تهم المنطقة ، كما أن النتائج التي حققها إنتخابيا في محطات سابقة جعلته رقما يصعب تجاوزه في أي معادلة سياسية مستقبلية.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبله الحزبي، يبقى القرار النهائي بيده ، خاصة أن المرحلة المقبلة ستفرض على مختلف الأحزاب البحث عن كفاءات قادرة على تعزيز مواقعها الإنتخابية وإستقطاب ثقة الناخبين ، وهو ما يفسر الإهتمام الذي يحظى به رئيس جماعة سعادة من أكثر من جهة سياسية.

وبين إستمرار إرتباطه بحزب التجمع الوطني للأحرار أو إختياره خوض تجربة سياسية جديدة بالبرلمان ، يظل الثابت أن لعميم إستطاع أن يبني لنفسه مكانة خاصة داخل محيطه المحلي، وأن يحافظ على قاعدة داعمة ترى فيه فاعلا قادرا على مواصلة خدمة قضايا الساكنة والدفاع عن إنتظاراتها التنموية.

Comments (0)
Add Comment