بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
اليوم السبت 06 دجنبر 2025 حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا حل عامل إقليم زاكورة والوفد المرافق له بالجماعة الترابية لأكدز في إطار تجسيد التواصل الاجتماعي الميداني عملا على مبدأ سلطة القرب والمفهوم الجديد للسلطة وذلك تطبيقا للتعليمات الملكية السامية الموجهة لكافة الولاة والعمال بوزارة الداخلية على الصعيد الوطني لتكريس سياسة القرب من المواطنين والاستماع إلى همومهم وشكواهم ومساعدتهم وحمايتهم وتقديم المشورة لهم والنهوض بأوضاعهم الإقتصادية والإجتماعية ؛ وتحريك قاطرة التنمية المستدامة والاجتماعية خدمة للصالح العام ؛ وفي هذا الإطار انفتح وانكب عامل إقليم زاكورة على المجتمع المدني على المستوى الإقليمي ككل وبصفة عامة وذلك عبر الجماعات الترابية بالإقليم حسب البرنامج المسطر و المعتمد عليه من طرف عمالة زاكورة على أساس ترسيخ منهج زيارة ميدانية لكل جماعة ترابية بإقليم زاكورة ، ممايجعل هذه الزيارة الميدانية التي يقوم بها عامل إقليم زاكورة والوفد المرافق له لكل جماعة ترابية على المستوى الإقليمي حركية ملحوظة لمعرفة طريقة تدبير الشأن المحلي لكل جماعة ترابية معنية وطريقة تسييرها من طرف المستشارين الجماعيين المنتمين إليها ؛ وتقديم حلول ناجعة قصد النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين بإقليم زاكورة ؛ وتعتبر بلدية أكدز نموذجا في هذا الإطار من الزيارة الميدانية للجماعة الترابية لأكدز التي رسمها عامل إقليم زاكورة والوفد المرافق له حيث استهدفت أساسا المرفق العام لبلدية أكدز ، من إدارة الجماعة نفسها و المركز الصحي ودار الولادة ( دار الأمومة ) ثم دار الطالبة مرورا إلى المركز متعدد الخصائص وهو مركز ( استقبال المرأة في وضعية صعبة ) والمركب السوسيو رياضي بأكدز ثم المسبح البلدي لأكدز الذي تحول إلى قفر مهجور موحش تآكلت بناياته اقتلع منه الزليج كل ذلك يؤكد على اهمال الجماعة الترابية لأكدز لهذا المرفق المهم جدا في المنطقة وخاصة في فصل الصيف الذي يعرف ضحايا في واد درعة بفعل عدم توفير المتنفس للساكنة كالمسبح البلدي المشار إليه زيادة على سوء التدبير في الجماعة الترابية التي تشكو من قلة المداخيل حيث يعتبر هذا المرفق واحدا منها وهي محرومة من مداخيله بالرغم من عدة شكايات ومقالات صحفية حول ذات الموضوع الذي أهملته الجماعة لم تعر له أي اهتمام لولا تدخل عامل إقليم زاكورة اليوم بعين المكان والوقوف على جملة الخروقات طالت هذا المرفق العمومي المشيد على الأملاك المخزنية من مالية الجماعة الترابية لأكدز منذ سنة 2000 ميلادية إلى الأن حيث تستوجب فيه محاسبة كل مسؤول له صلة بالموضوع لاسترجاع المال العام حيث يستغل من طرف أشخاص بدعوى الاستثمار الجانبي بدون موجب حق وللإشارة يوجد هذا المسبح البلدي في موقع استراتيجي على الطريق الوطنية رقم 09 هذا المسبح البلدي لأكدز الذي استولى عليه عمدا أشخاص دون موجب قانوني
وفي تواصل مع أعضاء المجلس الجماعي لأكدز من طرف عامل إقليم زاكورة للإطلاع المباشر على جودة الخدمات وممارسة الرقابة الميدانية على جميع المرافق العمومية المشار إليها أعلاه خاصة المعاينة الميدانية التي قام بها عامل إقليم زاكورة والوفد المرافق له للمسبح البلدي الذي كان في مهب الريح أمام صمت رهيب للمسؤولين المحليين فأعطى عامل إقليم زاكورة تعليماته الصارمة قصد إخراج هذا المسبح البلدي للوجود مع تطبيق مسطرة قانونية في حق كل من سولت له نفسه احتلال الملك العام الجماعي( المسبح البلدي لأكدز ) كما أعطى عامل إقليم زاكورة تعليماته الصارمة بكل حزم في محاربة كل أشكال احتلال الملك العام الجماعي لبلدية أكدز خاصة أن المنطقة تعتبر البوابة الرئيسية لعمالة إقليم زاكورة ولا يمكن تأهيل مدينة أكدز إلا بعد محاربة احتلال الملك العام الجماعي بأكدز
وتبرز هذه المبادرة على الحرص و الرفع من مردودية الإدارات العمومية ؛ وتعزيز ثقة المواطنين في المرفق العمومي تطبيقا للتعليمات الملكية السامية الواردة في مضامين خطاب العرش الأخير والرامية إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة القائمة على تعزيز الخصوصيات المحلية وترسيخ الجهوية المتقدمة وكان الهدف من هذا اللقاء التواصلي والعمل الميداني و التشاوري الذي أقدم عليه عامل إقليم زاكورة والوفد المرافق له هو مناقشة الفاعلين المحليين أعضاء المجلس الجماعي لأكدز انتظارات الساكنة بأكدز وبحث سبل تحسين وضعية الجماعة الترابية لأكدز ؛ في حين تم الوقوف على اشكال التعمير بخصوص رخص البناء التي حازها المواطنون من الجماعة الترابية لأكدز خاصة أن المستثمرين من الجماعات الترابية المجاورة للجماعة الترابية لأكدز كمستثمرين من جماعة تزارين على المستوى الإقليمي من أكدز إلى زاكورة وخارجها إضافة إلى الخدمات الإنسانية ومساعدة المواطنين ؛ من أجل العيش الكريم ؛ ولجريدة بيان مراكش العودة إلى الموضوع لاحقا وبمعطيات جديدة تستحق النشر والإهتمام.