بقلم الأستاذ حامد الزيدوحي.
لايزال ملف ضحايا النظامين الجائرين المشؤومين ،ملف تلاميذ وتلميذات الأستاذ المرحوم أحمد بوكماخ، إنهم شيوخ التربية والتعليم وغيرهم من الفئات.هذا الملف يعرف منذ سنوات التسويف والتماطل والتلاعب رغم إنصاف البعض.ومع ظهور فيروس كورونا زاد الطين بلة، وانتعش السادة المسؤولون في حقل التربية الوطنية بسباتهم تاركين الآخرين في انتظار طويل.
فأفرجوا عن ترقيات الضحايا إداريا وماديا،فعدد من الضحايا وافتهم المنية،وتوفوا وهم يتمنون من وزارتهم إنصافهم.