صندوق الإيداع والتدبير يوقع على اتفاق للتعاون مع نظيره من جمهورية النيجر

وقع صندوق الإيداع والتدبير وصندوق الودائع والائتمان بجمهورية النيجر، أمس الأربعاء بالرباط، اتفاقا للتعاون يروم تطوير العلاقات بين المؤسستين في المجالات المرتبطة بتدبير الادخار، وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، والهندسة المدنية والمالية وقطاع العقار.

وأوضح صندوق الإيداع والتدبير في بلاغ بهذا الخصوص، أن هذا الاتفاق الذي وقعه المدير العام للصندوق السيد عبد اللطيف زغنون والمدير العام لصندوق الودائع والائتمان بجمهورية النيجر السيد أوسمان أنغو إيدي، يؤكد التقاطعات الكثيرة للمصالح بين مؤسستين معروفتين ببلديهما كفاعلين محوريين في التنمية الاقتصادية ودعم السياسات العمومية.

وأضاف البلاغ أن السيد أنغو إيدي أشاد بهذه المناسبة بـ “الإنجازات النوعية لصندوق الإيداع والتدبير خلال ستين سنة من وجوده ودوره الجوهري كمستثمر في مسلسل التنمية بالمغرب”.

من جهته، جدد السيد زغنون تأكيده على الاهتمام الذي يوليه صندوق الإيداع والتدبير للنهوض بالتعاون جنوب- جنوب، وكذا استعداد الصندوق لتمكين نظيره النيجري من تجربته وخبرته في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

واتفق السيدان زغنون وأنغو إيدي على تنسيق جهودهما الرامية إلى تطوير التعاون بين صندوق الإيداع والتدبير وصندوق الودائع والائتمان بجمهورية النيجر، والعمل على تعزيز المبادلات المتواصلة والبناءة بين مسؤولي المؤسستين.

ويطمح صندوق الإيداع والتدبير منذ إحداثه إلى بناء شراكات دولية قائمة على المصالح المتبادلة والإرادة المشتركة حيال تحقيق التنمية المستدامة.

ومن هذا المنطلق، يضع صندوق الإيداع والتدبير تجربته وخبرته رهن إشارة البلدان الإفريقية الصديقة، وذلك من خلال الانخراط في مشاريع لإحداث صناديق للإيداع والتدبير مخصصة للتنمية.

وقبل 2004، كان صندوق الإيداع والتدبير الوحيد في إفريقيا، واليوم، وبفضل نجاح هذا النموذج الاقتصادي المتفرد، اتبعت بعض الدول الإفريقية خطى المملكة المغربية. ومنذ ذلك الحين، تم إنشاء سبعة صناديق إيداع، في ما توجد ثلاثة صناديق أخرى في طور الإنشاء.

وإلى جانب ذلك، بادر الصندوق في 2011، إلى إطلاق منتدى صندوق الإيداع والتدبير، وهو منبر للمبادلات والحوار بين بنوك الودائع الإفريقية والأوروبية والأمريكية بهدف نشر نموذجها الاقتصادي وتعزيز دور هذه المؤسسات في تعبئة المدخرات وتحويلها إلى استثمارات منتجة. وقد أصبحت الأرضية مكانا متميزا للاجتماعات والمشاورات وتبادل الرؤى والخبرات بين مختلف الصناديق.

وعلى صعيد آخر، تضع مجموعة صندوق الإيداع والتدبير رهن إشارة البلدان الإفريقية كامل خبرتها في مجال الهندسة من خلال فرعها “نوفيك”، والذي أضحى في الوقت الراهن بطلا وطنيا في هذا المجال. وتستقر “نوفيك” التي يتمحور نشاطها حول أربعة قطاعات (البناء، والمياه والبيئة، والبنية التحتية، والفلاحة والطاقة) في الغابون، وتنشط بكل من الكونغو وبوركينافاسو والكاميرون.

ويعمل صندوق الإيداع والتدبير، أيضا، بمعية شركائه الأفارقة على مواضيع تتعلق بقضايا الرعاية الاجتماعية منذ 1994، حيث يقدم الدعم لمختلف صناديق التقاعد في جميع أنحاء القارة.

 

 

Comments (0)
Add Comment