شباب إقليم طاطا يحتجون ويعتصمون.

يؤكد شباب العزة والكرامة المعتصمون أمام باشوية أقا بإقليم طاطا أن استمرار هذا الاعتصام لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات من الانتظار والتهميش والإقصاء وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة التي يرفعها أبناء المنطقة.

 

إن الشباب المعتصمين لا يطالبون إلا بحقوقهم الأساسية التي يكفلها الدستور، وفي مقدمتها الحق في الشغل والعيش الكريم والاستفادة العادلة من المشاريع التنموية التي تعرفها المنطقة. فكيف يعقل أن تُنجز المشاريع فوق أرض المنطقة وأبناؤها يواجهون البطالة والتهميش وغياب فرص الشغل؟

 

لقد اختار شباب العزة والكرامة النضال السلمي والحضاري للتعبير عن معاناتهم ومطالبهم، مؤكدين أن ملفهم المطلبي يتمثل أساساً في توفير فرص الشغل لأبناء المنطقة، وضمان استفادتهم من المشاريع الاقتصادية والتنموية، وفتح آفاق حقيقية تحفظ كرامتهم وتمكنهم من العيش الكريم داخل أرضهم وبين أسرهم.

 

وإذ يجدد المعتصمون تشبثهم الكامل بمطالبهم العادلة، فإنهم يحمّلون الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن استمرار هذا الوضع وعن كل ما قد تؤول إليه الأوضاع نتيجة تجاهل الملف وعدم التعاطي الجدي معه.

 

كما يناشد شباب العزة والكرامة كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والجمعوية والإعلامية وكل الضمائر الحية الوقوف إلى جانب هذا الملف العادل، والمساهمة في إيصال صوت المعتصمين إلى الجهات المعنية حتى يتم إيجاد حلول منصفة ومستعجلة تستجيب لمطالبهم المشروعة في الشغل والكرامة والعدالة الاجتماعية.

 

عاشت كرامة أبناء المنطقة، وعاش نضال الشباب من أجل حقوقه المشروعة.

Comments (0)
Add Comment