زهير أحمد بلحاج/بيان مراكش
حملات مسعورة ،واستغلال بعض المنابر الاعلامية، لتمرير اهداف مغرضة،سياسوية، باستهداف فئة من ساكنة اوريكة،التي تعاني ظروفا قاسية،ووضعية اجتماعية جد هشة ،نظرا للوضع الاجتماعي الذي تطوقه تضاريس معقدة، دفعت بهذه الفئة الى ولوج مجال السياحة، وتوفير امكنة للجلوس، مجهزة بتجهيزات الإستقبال ،وتوفير فضاءات للراحة على جنبات الوادي، متحدين ، اكراهات هذا الوادي،الذي يكلف صوائر ومصاريف هامة، بعد كل فيضان، وذلك من خلال اعادة وتهييء الجنبات من اجل توفير الراحة للزوار،فمصدر عيش أرباب المقاهي، رهين بمقاربة الخسارة مقابل الربح،،في فترة زمنية لاتتعدى ايام الصيف،لتعود هذه الفئة لتستسلم لظروف العيش المزري،في انتظار صيف قد يعود اولا يعود، فأرباب المحلات السياحية،ورغم الاكراهات التضاريسية، والظروف الاجتماعية القاسية،فهدوء الوادي، يؤتث لرواج اقتصادي وسياحي،وغضب الوادي، يشكل خسارة كبرى لهذه الفئة التي تنتظر مستقبلا معيشيا قد يأتي اولا يأتي، أضف الى ذلك الحملات المغرضة لبعض تنظيمات المجتمع المدني التي تأسست على أنقاض اعداء التنمية، سالكين ، استراتيجية،حرمان هذه الفئة من دخل موسمي، ظرفي بمقاربة الخسارة مقابل الربح،تسهر من اجل توفير استقرار سياحي امن،حيث تتحول الاجواء الصيفية،الى رواج اقتصادي وسياحي هام، ولبرنامج تؤتثه التظاهرات
الثقافية والرياضية،حفاظا على الموروث المحلي،ودفاعا على الهوية،وعلى منوغرافية المكان،واستغلال فضاءات الوادي، لترويج للصناعات المحلية، وتشجيعا لتسويق ابداعات المرأة القروية التي تعاني الاقصاء، فادماجها في التنمية، رهين بانخراطها في النسيج الاقتصادي المحلي، من خلال تهييء فضاءات الوادي لجلب سياحة داخلية وخارجية،وكل من يتحامل على هذه الفئة ،بحملات مغرضة للنيل منها واقصاءها يعتبر ضد تيار التنمية، فجميع تنظيمات المجتمع المدني المتواجدة بحوض اوريكة،تبارك هذه الفضاءات، وتعتبر نفسها شريكا اساسيا في توفير فضاءات سياحية بمواصفات الجودة، ومراقبة المنتوج السياحي للحوض،خفاظا على سلامة الوافدين، فرغم تكالب بعض الجمعيات لاستغلال بعض المنابر الاعلامية للنيل من من هذا الرواج الإقتصادي والسياحي،فقافلة التنمية تسير ،والكلاب تنبح.