سيدي يوسف بن علي تعاني ساكنة حي سيدي يوسف بن علي من مشكلة بيئية وصحية تؤرق سكان المنطقة، حيث تشتكي الأسر المجاورة لملعب القرب المتواجد أمام مقهى إشراق من انبعاث روائح كريهة ناتجة عن الموائد المستعملة في العشب الاصطناعي المستخدم في الملعب.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الملعب يعتبر نقطة تجمع لممارسة الأنشطة الرياضية، إلا أن الروائح المنبعثة تؤثر سلباً على جودة الحياة اليومية للسكان، الذين يعبرون عن استيائهم المتزايد بسبب هذه المشكلة. وقد أشار العديد من المتحدثين لنا إلى أن الروائح تسبب لهم إزعاجاً كبيراً خاصة خلال ساعات الممارسة الرياضية، حيث يتجمع الأطفال والشباب في المكان، بينما تتضرر الأسر من تأثير هذه الروائح على صحتهم ونوعية حياتهم.
، كيف يؤثر ذلك على حياتهم اليومية، واصدقائه يمكننا ، فنحن ويشير بعضهم إلى أن هذا الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً من السيدة العمدة فاطمة الزهراء المنصوري من أجل معالجة سبب الروائح دون تفاقم الوضع.
وفي هذا السياق، دعا المواطنون إلى ضرورة اتخاذ تدابير فورية لتنظيف الملعب والتأكد من صيانة العشب الاصطناعي للحد من انبعاث هذه الروائح. كما أعربوا عن أملهم في أن تتحرك الجهات المسؤولة من أجل تحسين الظروف الصحية والبيئية للحي، وتوفير بيئة ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية.
يذكر أنه قد تم الترويج لهذه الملاعب القريبة كمبادرات تنموية تهدف إلى تعزيز الرياضة في الأحياء، لكن استمرار هذه المشاكل قد يعصف بفوائدها ويمس بالثقة التي وضعتها الساكنة فيها. إن مستقبل هذه المنشآت يعتمد بالأساس على كيفية تفاعل الجهات المسؤولة مع شكايات المواطنين وتلبية احتياجاتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وفي انتظار إيجاد حلول فعالة، تبقى ساكنة سيدي يوسف بن علي تترقب استجابة من طرف المسؤولين، أملهم الوحيد في توفير بيئة سليمة وصحية لأبنائهم.