مراسل بيان مراكش حسن خيالي.
تتسائل ساكنة الملحقة الادارية سيدي غانم عن حرمانها من احداث حدائق عمومية ،ببعض الاحياء كالمسار والدواوير المجاورة لها ، هذا الحي الذي التي انشائه في مطلع التسعينات لم يحترم صاحب التصميم وتم تعديله عدة مرات مع نسبة كبيرة من مرافقه العمومية،منها الحدائق المتنفس الوحيد لهذه الساكنة التي حرمت منه لعدم تتبع الادارة وغياب المراقبة.
وغير بعيظ عن هذا الحي ودواويره المنسية ،نجد اقامة السعادة 2 التي اصبحت جل حدائقها تدروها الرياح من كثرة العطش دون تدخل جهات مسؤولة والابتعاد عن الخلافات المجانية والتمسك والرجوع الى القوانين ،لتحرم اهل هذه الاقامة من الاستمتاع بقسط من راحة البال.
المسؤولية ملقاة على المجالس الترابية
كما هو معلوم ان تراخيص تصاميم البناء من اختصاص المجالس الجماعية وجب معه احترام قانون التعمير وعدم الترخيص لاي جهة الا في حالة تخصيص جزء من العقار اي 33 في المائة للمرافق العمومية .لكن الملاحظ ان بعض التجزيئات وبعض الدواوير المهيكلة ثم الترخيص لها بدون مرافق وعلى الخصوص الحدائق.
ولانصاف الساكنة والتمتع بحقوقها البيئية نطالب بتهيئة الفضاء امام القاعة المغطاة العزوزية والمدرسة الفندقية وكذا الحديقة المجاورة لشعبة علي وبالي .والتي بدورها اصبحت بؤرة بيئية خطيرة من خلال ردمها بالاثربة والترامي على جزء كبير وبناءه بكل من الحي الصناعي وتجزئة الكرم (لافيراي) متسببا في اغراق الدواوير المجاورة بفيضانات الشتاء كما وقع مؤخرا لدوار شعوف العزوزية .