بيــــــان للـــرأي الـــعام
أيت أورير25/02/2026
حزب التقدم والاشتراكية
الفرع المحلي أيت أورير
إقليم الحوز جهة مراكش آسفي
يتابع حزب التقدم والاشتراكية بأيت أورير، بقلق بالغ واستياء عميق، ما أقدم عليه رئيس مجلس جماعة أيت أورير، بصفته أيضا برلمانيا عن إقليم الحوز، من استغلال واضح لمؤسسات عمومية ومشاريع وزارية بالجماعة، وعلى رأسها مشروع مستشفى القرب بأيت أورير، ذلك أن رئيس المجلس سوق من خلال صفحة الجماعة على الفايسبوك ومنابر أخرى لزيارته للمستشفى بأنها زيارة لتتبع مراحل افتتاح هذه الوحدة الصحية، وأنه يسهر على دخولها حيز الخدمة وذلك محض ادعاءات كاذبة، في محاولة مكشوفة للترويج لصورته انتخابيا وتبييض حصيلته السياسية.
إننا في الفرع المحلي للحزب نعتبر أن هذا السلوك يشكل انزلاقا خطيرا في توظيف مؤسسات الدولة ومشاريعها الاجتماعية ذات الطابع العمومي، لأغراض دعائية ضيقة، في خرق صريح لأخلاقيات العمل السياسي ولمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وإذ نذكر الرأي العام المحلي بأن مشروع مستشفى القرب بأيت أورير هو مشروع تابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وممول ومندرج ضمن برامجها القطاعية، فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال نسبه لمجهودات الجماعة أو لرئيسها، ولا اعتباره منجزا شخصيا أو حزبيا.
كما نسجل، بأسف شديد، أن المستشفى ظل مغلقا لسنوات طويلة، دون أن يبادر رئيس المجلس الجماعي، بصفته البرلمانية أو الترابية، إلى ممارسة ترافع جدي ومسؤول من أجل التعجيل بافتتاحه ووضعه رهن إشارة الساكنة، التي عانت ولا تزال من ضعف العرض الصحي وارتفاع كلفة التنقل إلى مراكش لتلقي العلاجات الأساسية.
إن استغلال مشاريع عمومية ذات طابع اجتماعي، تمس الحق الدستوري في الصحة، لأغراض انتخابوية سابقة لأوانها، يعكس عجزا في الحصيلة، ومحاولة القفز على واقع تنموي يعرفه الجميع، ولا يمكن تغطيته بصور أو زيارات مناسباتية.
وعليه، فإن حزب التقدم والاشتراكية بأيت أورير:
1. يندد بشدة بكل أشكال توظيف المؤسسات العمومية والمشاريع الوزارية لأغراض انتخابية ضيقة.
2. يرفض نسب مشروع مستشفى القرب للجماعة أو لرئيسها، ويؤكد أنه مشروع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
3. يحمّل رئيس المجلس الجماعي، بصفته أيضا برلمانيا، المسؤولية السياسية عن ضعف الترافع طيلة السنوات العشر الماضية بشأن إخراج المستشفى إلى حيز الخدمة.
4. يدعو إلى احترام ذكاء الساكنة والقطع مع أساليب الدعاية المغلفة بمؤسسات الدولة.
5. يجدد التزامه بالدفاع عن حق ساكنة أيت أورير في خدمات صحية لائقة، ويدعو إلى التعجيل الفوري بافتتاح المستشفى وتجهيزه بالموارد البشرية والتقنية اللازمة.
وإننا نؤكد أن العمل السياسي النزيه يقوم على الصدق مع المواطنين، وعلى الترافع الجاد عن قضاياهم، لا على استثمار معاناتهم في حملات دعائية عابرة.
وختاما، فإن حزب التقدم والاشتراكية سيظل صوتا مسؤولا ومدافعا عن المصلحة العامة، ومنحازا لقضايا الصحة والتنمية والكرامة، ومناهضا لكل أشكال الريع السياسي والانتخابوي.
وعاشت أيت أورير فضاء للكرامة والتنمية.
وعاش المغرب وطناً موحداً آمناً متضامناً.