رئيس الوزراء الفلسطيني يحذر من المساس بالقدس المحتلة وبالثوابت الوطنية والقومية للفلسطينيين

حذر رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، أمس السبت، من “العواقب الوخيمة” حال المساس بمدينة القدس المحتلة وبالثوابت الوطنية والقومية للفلسطينين، وذلك على خلفية الأنباء المتواترة عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خلال الأيام المقبلة.

وقال الحمدالله، في كلمة ألقاها خلال حفل إنارة شجرة عيد الميلاد في ساحة (كنيسة المهد) بمدينة بيت لحم، “الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأمريكية إليها سيجر المنطقة إلى المزيد من عدم الاستقرار وسيدمر كل فرص السلام”.

وأضاف ” أي حل عادل يجب أن يؤدي إلى القدس عاصمة لدولتنا ويقوم على إعمال حقوقنا العادلة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير”.

وتابع الحمد الله قائلا “رغم النشاطات الاستيطانية التي تمارسها إسرائيل، فإن الشعب الفلسطيني لا يزال يؤمن بثقافة التعايش والإخاء والسلام التي حملها سيدنا المسيح عليه السلام.. إننا من مدينة السلام وموطن البشارة نطالب العالم بأسره باتخاذ موقف موحد لإنهاء أطول احتلال وظلم عرفه التاريخ الحديث”.

وعن المصالحة، قال الحمدالله “إننا ماضون في جهود تكريس المصالحة، فالمسؤولية الوطنية تحتم علينا جميعا الارتقاء عن جميع الخلافات للانطلاق نحو التطبيق الجاد والفاعل لاتفاق القاهرة لنجدة غزة وتلبية احتياجاتها الأساسية والطارئة وضمان وحدة العمل وصون السلم الأهلي والمجتمعي”.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، في هذا الصدد،” نطلق من أزقة وساحات هذه المدينة ومن كنائسها وأديرتها ومن القدس الأبية المحتلة ومن غزة المحاصرة المكلومة رسالة للعالم، بأن شعبنا سيبقى صامدا وراسخا مؤمنا بالسلام وبالعدالة الاجتماعية، وسنمضي موحدين للدفاع عن مشروعنا الوطني لإيصاله إلى قدره الحتمي في الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وجدرانه واستيطانيه، ولن نكل حتى نكرس الوحدة الوطنية وننهض بغزة ونجسد سيادتنا واستقلالنا “.

Comments (0)
Add Comment