رئيس الكونفدرالية الافريقية للريكبي.. رياضة الريكبي عرفت انتشارا كبيرا في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة

أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية للريكبي السيد عبد العزيز بوكجة، اليوم الأربعاء بمراكش، أن رياضة الريكبي عرفت انتشارا كبيرا في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة حيث انتقلت من 6 جامعات منذ انشاء الكونفدرالية إلى 38 جامعة حاليا مبرزا أن هيكلتها الحقيقية بدأت سنة 2002.

وأضاف في افتتاح أشغال الندوة الاستراتيجية “الريكبي بافريقيا” المنعقدة بمراكش إلى غاية 8 أبريل الجاري بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 30 لتأسيس “الريكبي إفريقيا”( الكونفدرالية الإفريقية للريكبي سابقا)، أن هذا التقدم البين يرجع إلى إرادة والتزام مسيري الجامعات الافريقية، فضلا عن الدعم المستمر للاتحاد الدولي لهذا النوع الرياضي الذي، من خلال رئيسه بيرنار لاباسيت، عمل جاهدا منذ عدة سنوات على دعم الاتحادات الاقليمية بمنحها دورا أكبر وتمويلا في مستوى تطلعاتها.

وأشار إلى أن الريكبي يعتبر رياضة للتضامن والأخلاق والاحترام وعاملا يشجع على الانسجام وللتنمية بالقارة الافريقية.

ومن جهته، نوه رئيس الاتحاد الدولي للريكبي السيد بيرنار لاباسيت بانعقاد هذه الندوة التي تمثل لحظة هامة بالنسبة للريكبي بافريقيا لتحديد الخطوط العريضة لهذه الرياضة في السنوات المقبلة، مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة تطوير الاتحادات الافريقية لاسيما وأن الرياضة بإمكانها تقديم الحلول لعدة مشاكل وتحديات مطروحة.

أما النائبة الاولى لرئيس اللجنة الاولمبية الدولية السيدة نوال المتوكل، فأكدت، من جانبها، أن مدينة ريو دي جانيرو التي ستحتضن الألعاب الاولمبية ما بين 5 و21 غشت المقبل، تستعد بجدية كبيرة لاستقبال هواة الكرة المستطيلة في أحسن الظروف، مبرزة أن هذه التظاهرة الرياضية، التي ستعرف مشاركة 10 آلاف و500 رياضي يمثلون مختلف بلدان العالم، ستخصص مكانة مميزة لرياضة الريكبي التي أعيدت برمجتها ضمن الألعاب الأولمبية بعد غياب دام 90 سنة.

ومن جانبه، اعتبر نائب رئيس الاتحاد الدولي للريكبي رئيس اتحاد جنوب افريقيا لهذا النوع الرياضي، السيد أوريغان هوسكينس، أن الرياضة بإمكانها خلق الفارق بالقارة الافريقية، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف البلدان الافريقية، مشيرا إلى أن رياضة الريكبي تزدهر وينتظرها مستقبل واعد، خاصة بانضمامها إلى أسرة الألعاب الأولمبية.

ومن جانبه، أشار النائب الأول لرئيس اللجنة الوطنية الاولمبية المغربية السيد كمال لحلو، أن هذه التظاهرة الرياضية، التي تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للرياضة، ستمكن من خلق روابط بين مختلف بلدان القارة من خلال التفافها حول الكرة المستطيلة.

أما رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي السيد الطاهر بوجوالة، فأعرب، من جهته، عن أمله في أن تزدهر هذه الرياضة أكثر، وأن تلقى هذه الندوة، التي يلتئم فيها ثلة من الفاعلين الدوليين في رياضة الريكبي، النجاح المنشود.

يذكر أن “الريكبي إفريقيا” (الكونفدرالية الإفريقية للريكبي سابقا)، تعتبر إحدى الجمعيات الاقليمية الستة بالاتحاد الدولي للريكبي. ويضم “الريكبي إفريقيا” الجامعات الافريقية الممارسة للريكبي ب15 لاعبا، والريكبي السباعي (7 لاعبين)، والريكبي النسوي، وتعمل على تنظيم، كأس افريقيا للأمم للقسم الأول والثاني والثالث، ودوريات للريكبي بسبعة لاعبين.

Comments (0)
Add Comment