د يحيى اليحياوي يكتب بشأن تسريب امتحانات الريادة:

” كنا في زمن ما، نسمع عن تسريب امتحانات البكالوريا…كانت الدنيا تقوم ولا تقعد، لأن وزن البكالوريا كان وزنا غير قابل للمزايدة…تعاد الامتحانات، فيتم تدارك الأمر، ويعود للشهادة مقامها…اليوم، بدأنا نسمع عن تسريب بعض امتحانات مدارس الريادة بالمستوى الابتدائي…مع أنها ليست امتحانات إشهادية…ولا هي مباريات وطنية ولا وسيلة لانتقاء النجباء…هي امتحانات أطفال صغار، لا يزالون يتلمسون مهارات القراءة والكتابة ولا فكرة لديهم أصلا عن المقصود ب”تسريب الامتحان”…لماذا زرع نبتة الغش فيهم في هذا السن، ومن المستفيد؟…ما الذي يجري بهذه المنظومة التعليمية التي احتار السحرة والمنجمون في فك طلاسيمها؟…70 سنة من الاستقلال، ولا تزال المدرسة العمومية في المغرب تائهة…تردد عليها من الوزراء من كل فج عميق…ولم يكن لأحد منهم فضل إلا مدى ما استطاع تدميره أو إفساده أو إخراجه عن السكة…عودوا لمدرسة الستينات والسبعينات، سترون كيف أضعنا الطريق مبكرا…باختيارات نشكو رب العالمين من كان السبب في تصورها أو في تزكيتها أو في وضعها…”

Comments (0)
Add Comment