“خلف عجلة مطاط .. لازال يدحرج الحلم” قصيدة شعرية للشاعر محمد نور الدين بن خديجة

 

كم دحرجتك 

ياعجلة مطاط

والفرحة في العينين 

زهرات 

وفراشات ربيع ..

ماكان منا 

من يشتري حلما 

ولامن يبيع ..

والراديو الخشبي العتيق 

يردد في نزق :

” الدنيا ربيع 

والجو بديع …

الدنيا ربيع “..


آه ياحلما تساقط شعره 

وانحنى ظهره 

وتثاقلت خطواته
ولاشيء صار يعجب 

لكنه 

وإن أطاعوا

وانصاعوا لعكازة القهر

لايطيع ..


لكم كان يديع الراديو 

الخشبي العتيق 

والطفل يركض

يركض 

والعمر في غفلة 

من رقص الأيام 

يمضي سريع ..

كلهم أسرعوا 

لقبور أوهامهم 

واشتروا وباعوا 

وطاعوا 

ولكنه 

لازال خلف عجلة مطاط 

يركض 

وإن تعبت قدماه حقا 

لايطيع 

ولايبيع ..

… …


** شعر : محمد نور الدين بن خديجة

 

 

Comments (0)
Add Comment