كم دحرجتك
ياعجلة مطاط
والفرحة في العينين
زهرات
وفراشات ربيع ..
…
…
ماكان منا
من يشتري حلما
ولامن يبيع ..
والراديو الخشبي العتيق
يردد في نزق :
” الدنيا ربيع
والجو بديع …
الدنيا ربيع “..
…
…
آه ياحلما تساقط شعره
وانحنى ظهره
وتثاقلت خطواته
ولاشيء صار يعجب
لكنه
وإن أطاعوا
وانصاعوا لعكازة القهر
لايطيع ..
…
…
لكم كان يديع الراديو
الخشبي العتيق
والطفل يركض
يركض
والعمر في غفلة
من رقص الأيام
يمضي سريع ..
…
كلهم أسرعوا
لقبور أوهامهم
واشتروا وباعوا
وطاعوا
ولكنه
لازال خلف عجلة مطاط
يركض
وإن تعبت قدماه حقا
لايطيع
ولايبيع ..
… …
** شعر : محمد نور الدين بن خديجة