خلال اجتماعها الأخير بالرباط يوم السبت 28 دجنبر 2019، تدارست الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي مستجدات الوضع الوطني ووقفت على ما يطبعه من تراجعات اجتماعية وحقوقية خطيرة أبرزها قمع وترهيب فاضحي الفساد في تناقض صارخ مع الدعاية الرسمية حول تخليق الحياة العامة.

وفي هذا السياق تعبر الكتابة الوطنية عن استنكارها لاعتقال الصحفي والناشط الحقوقي الشاب عمر راضي وتعتبره انتقاما لكشفه قضية أراضي خدام الدولة والاختلالات في التدبير المالي للبرنامج الاستعجالي للتعليم وقضايا أخرى تفضح استشراء الفساد وتغول الاستبداد.

إن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي التي طالما نبهت لخطورة استعمال القضاء في تصفية الحسابات وقمع الحريات وتكريس انتهاك حقوق الإنسان، تؤكد من جديد على أهمية استقلال القضاء، وتطالب بإطلاق سراح عمر راضي وكافة المعتقلين بمبررات مشابهة والمعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية والسلمية.

وبالمناسبة تثمن الكتابة الوطنية تأسيس الجبهة الاجتماعية وتعتبرها الرد المناسب على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ولجوء الطبقة الحاكمة لسياسة الإلهاء والخداع وتضييع مزيد من الوقت بدل الاستجابة لانتظارات ومطالب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.

إن كل مكونات هذه الجبهة مطالبة بالعمل على خلق دينامية نضالية جديدة، وإعادة الثقة للمواطنين والمواطنات في النضال الديموقراطي بمختلف أبعاده الجماهرية كوسيلة أساسية لتحقيق الإصلاح والتغيير.

الكتابة الوطنية

الرباط في: 28 دجنبر 2019

Comments (0)
Add Comment