جماعة تسلطانت ومعضلة البناء العشوائي، هل تتحرك السلطات المعنية للحد من هذه الظاهرة؟

تعيش جماعة تسلطانت في الآونة الأخيرة حالة من الفوضى والإرتجالية من خلال انتشار البناء العشوائي بصورة مهولة، خصوصا بمنطقة دوار كوكو والمناطق المجاورة له ، حيث يستغل أصحاب الضيعات الفرص و ينتهزون انشغال السلطات المحلية التي نضع علامة استفهام حول ما يقع في نفوذها الترابي دون أن تحرك ساكنا ؟ حيث اضحى أصحاب الضيعات التي تتوسع عمرانيا على حساب المناطق الخضراء في انتهاك صارخ لقوانين التعمير وعدم تطبيق القانون في حق المخالفين .

ولا زالت ظاهرة البناء العشوائي ترخي بظلالها على التمدن العمراني لجماعة تسلطانت وتخدش جمالية هندسة أحيائها المعمارية من طرف مافيا تمتلك ضيعات فلاحية وتقوم بتقسيمها في شكل بقع أرضية للسكن خارج قوانين التعمير المعمول بها وتبيعها لمواطنين مغاربة وأجانب على حد سواء.

ولعل مشتري هذه البقع الأرضية الفلاحية مقابل عمولات أثر في استفحال تغول ظاهرة البناء العشوائي بمنطقة تاسلطانت وخصوصا بدوار كوكو و ودوار الكربة أشخشان و دوار مولاي الشريف وواحة لكواسم و دوار زمران و النزالة التي تعرف زحفا عمرانيا عشوائيا فضيعا على حساب المناطق الخضراء ما يندر بكارثة في المستقبل القريب، ولطالما دعى السيد الوالي لمحاربة هذه الظاهرة التي أخدت في الاستفحال يوما بعد حيث يغض رجال السلطة الطرف عن بعض من يحابونهم ويقومون بين الفينة والأخرى بهدم بعض المنازل.

كما وعبر مجموعة كبيرة من فعااليات المجتمع المدني والمتابعين للشأن العام المحلي بمنطقة تسلطانت عن استغرابهم لعدم تطبيق القانون على الجميع بشفافية و طبقا لما ينص عليه الدستور من مساواة ولكل هدا تنادي جمعيات المجتمع المدني بوضع خطة حازمة ومتكاملة مع اتخاد ما يلزم من تدابير تشريعية وتنظيمية وعملية وفق خطة عمل عاجلة وشاملة تؤمن التطبيق الصارم للمساطير القانونية في مواجهة المتورطين فيها

كما وشدد مجموعة من الفاعليين الجمعويين والحقوقيين أنهم املهم السيد والي الجهة وذلك لتطبيق القانون والضرب بيد من حديد على من يثبت تورطه في استفحال ظاهرة البناء العشوائي الغير مرخص خصوصا بدوار كوكو و الدواووير السالفة الذكر.

Comments (0)
Add Comment