بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج
في اطار تهييء مركز تمصلوحت،والنهوض بالبينية التحتية ،والحفاظ على الموروث التاريخي للمدينة، ومأترها القديمة،التي تجسد هوايتها وحضارتها،دأب المجلس الجماعي لتمصلوحت،ومن خلال برنامجه التنموي، على وضع استراتيجية تنموية للنهوض بالجماعة،بنيويا واجتماعيا يجعلها قطبا سياحيا بامتياز،بحكم موقع الجماعة الترابية الايكولوجي والطبيعي والبيئي، هكذا انصب اهتمام المجلس الجماعي لتمصلوحت على وضع خارطة الطريق للاندماج في التنمية المستدامة،والنهوض بالجماعة الترابية،من حيث تقنين مجال التعمير حيث وضعت اللمسات الاخيرة لتصميم التهيئة التي سترى النور قريبا،بالاضافة الى حل مشكل التطهير، حيث ان الجماعة الترابية تمصلوحت كانت من بين ثمان جماعات التي استفادت من غلاف مالي مهم من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء مراكشلانهاء مشكل الصرف الصحي،اضف الى ذلك اهتمامات المجلس بتوسيع العرض الطرقي،وبنيات الاستقبال،كما ان المجلس،عقد عدة اتفاقيات مع المديرية الإقليمية للتربية والتعليم الاولي والرياضة في شأن توسيع العرض المدرسي، كما ان المجلس عمل على النهوض
بالمرفق الصحي، وجعله في متناول المرتفقين،اما فيما يخص المجال الاجتماعي،فقد تبنى المجلس خارطة الطريق لدعم التعاونيات النسوية،للنهوض بالمرأة القروية،لادماجها في التنمية من اجل دخل قار،والتعريف بمنتوجات التعاونيات، وتسويقها ،لبلورة تنمية محلية مستدامة،،هكذا تهتز الجماعة الترابية تمصلوحت على مجموعة من المشاريع التي سطرها المجلس في برنامجه العام لتلبية انتظارات الساكنة،،كالقضاء على الفوارق المجالية بشق الطرق،والمسالك لفك العزلة عن دواوير المجال الترابي للجماعة،والاشتغال على توفير الماء الصالح للشرب،شراكات فاعلة متجددة، وتنمية مستدامة، وهيكلة عقلانية للمرفقق الاداري،وتسهيل قضاء حاجيات المرتفقين، من خلال الحكامة والواقعية والشفافية في تدبير الشأن المحلي، والاشتغال على الإستراتيجيات والحكامة التدبيرية من اجل الانخراط في النموذج التنموي الذي دعا اليه جلالة الملك محمد السادس،هذا ومن خلال جريدتنا الغراء بيان مراكش نرفع القبعة لرئيس الجماعة الترابية تمصلوحت وجميع اعضاء المجلس اغلى التشكرات على مجهوداتهم الجبارة في تنزيل مشاريع تنموية للنهوض لتمصلوحت القطب السياحي والايكولوجي لمدينة مراكش.