تلامذة الحوز بين مطرقة الطابع الكوفيدي وسندان ضعف بنية الاستقبال.

مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج


يعد إقليم الحوز من بين الأقاليم الفتية، والتي تعاني الأمرين فوارق اجتماعية ، ومجالية فمن الناحية الجغرافية يتميز إقليم الحوز بتضاريس جبلية تحتضن دواوير نائية، تعاني التهميش والضعف في بنية الاستقبال .حيث أن جل الدواوير البعيدة تعيش حصارا موسمية بسبب تساقط الثلوج لتبقى هذه الدواوير في عزلة تامة طوال فصل الشتاء .لتبدأ معاناة السكان مع الظروف المعيشية وقساوة الطبيعة، مما يؤثر سلبا في العملية التربوية ويساعد في هدر الزمان المدرسي، وفشل العملية التعليمية نظرا للمعاناة والإكراهات. كما أن جل التلاميذ لم يستفيدوا من تعليم عن بعد و تعليم حضوري، نتيجة انعدام وسائل التواصل السمعي البصري ،وانعدام صبيب الأنترنيت ممازاد من معاناة المتمدرسين وعدم استفاداتهم من تكافؤ الفرص. بالإضافة للطابع الكوفيدي الذي يرخي بظلاله على الموسم الدراسي أن مشكل التمدرس في العالم القروي خصوصا في المناطق النائية يعتبر عائقا أساسيا لتمرير العملية التعلمية ،لهذا لابد من وضع استراتيجية ، وخارطة الطريق لتمكين التلميذ من حقه في التمدرس وذلك بالإسراع في بناء المدارس الجماعاتية ،بدل بناء أقسام بين فجاج الجبال حيث تتعرض للتآكل والإتلاف والتخريب. نظرا للإكراهات الاستعمال والاستقبال مما يساعد على الهدر المدرسي الذي يثقل كاهل الدولة ويزيد في ارتفاع نسبة الأمية والبطالة .وهكذا يأتي السؤال ليطرح نفسه كيف يمكن أن يستفيد تلميذ العالم القروي من تعليم حضوري؟ أمام إكراهات التضاريس وبنية الاستقبال وكيف يستفيد من تعليم عن بعد أمام إكراهات وسائل التواصل السمعي البصري وانعدام صبيب الأنترنيت؟.

Comments (0)
Add Comment