تقرير عن اجتماع حول دراسة سبل القضاء على حشرة القرمزية المتسببة في مرض نبتة الصبار


بطلب من السيد رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة ، انعقد يومه الثلاثاء 19 يونيو 2018 بمقر العمالة اجتماعا تحت رئاسة السيد محمد العطياوي عامل الإقليم بالنيابة و بحضور السيد السعيد المهاجري رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة و السيد لحسن الغازي النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي و السيد طارق التويمي المدير الإقليمي للفلاحة و السيد محمد وزريت رئيس مصلحة وقاية النباتات بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية و السيدة المفتش بنفس المصلحة إضافة الى السادة رؤساء الدوائر و رؤساء الأقسام و المصالح بالعمالة و المجلس الإقليمي.
و تمحورت أشغال هذا الاجتماع حول دراسة سبل محاربة حشرة القرمزية و القضاء على مرض نبتة الصبار الذي عرف انتشار بتراب الإقليم في الآونة الأخيرة.
و بعد العرض الذي قدمه ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA حول مرض نبتة الصبار و الحشرة القرمزية المتسبب له و التي ظهرت بالمغرب في أواخر سنة 2014 ، و تصيب نبات الصبار فقط و هي تتميز بلون أحمر نظرا لإفرازها سائل الكارمن و موطنها الأصلي هو غابات الاستوائية و الشبه استوائية بأمريكا و المكسيك حسب نفس المتدخل فان هذه الحشرة تقتات على نبات الصبار حيت تمتص سوائله مما يؤدي الى مرضه و إتلافه.
كما تتجمع الحشرة حول الضوء و الانارة ليلا و هي غير حاملة للمكروبات و ليس لها ضرر على حياة الانسان كحشرة الليشمانيوز و لا تصيب الا نبتة الصبار .
و تعتبر مناطق دكالة و عبدة الأكثر تضررا بالمغـرب كما تضرر إقليم شيشاوة بدرجة أقل و عرف في الآونة الأخيرة انتشارا في اتجاه جنوب الإقليم مما يستدعي تدخل مستعجل و تكثيف جهود جميع المتدخلين من سلطات و قطاع الفلاحة و المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية و المجلس الاقليمي و الجماعات و جمعيات المجتمع المدني من اجل القضاء على المرض و محاربة الحشرة المؤدية له و الحد من انتشاره و الحفاظ على نبات الصبار كمورد إضافي لساكنة الإقليم .

و حسب ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية فان عملية التحسيس و المعالجة بالمبيدات انطلقت بالإقليم منذ سنة 2017 بفريق عمل واحد حيت تمت معالجة 4767 هكتار بكل من قيادة سيدي بوزيد، السعيدات و سيدي المختار و استفاد من العملية 1196 مستفيدا ب 50 دوار،
و امام استفحال و صعوبة القضاء على المرض تبين ان المعالجة الوحيدة لا تودي الى النتائج المرجوة و لا تقضي نهائيا على الحشرة التي تتوالد كل 20 يوما مما يستدعي المعالجة بالمبيدات عدة مرات و يستلزم تجنيد عدة فرق و فعاليات محلية للتغلب على الموفق.
و بعد مناقشة مستفيضة بين جميع المتدخلين تم وضع مخطط عمل استعجالي على صعيد دوائر الإقليم
ينبني على ثلاث محاور سيتم العمل به خلال الأسبوع القادم :
1- تحسيس و تأطير ساكنة الاقليم بواسطة المطويات و في الاسواق العمومية و المساجد
2- معالجة بالمبيدات نبات الصبار المتضرر جزئيا لعدة مرات ،
3- اجتثاث نبات الصبار المتضرر كليا و المتواجد بمحاذاة الطريق الرئيسية.
كما سيتم خلق 8 فرق جديدة: 4 فرق للمعالجة و 4 فرق للاجتثاث ( فرقين لكل دائرة )
وسيجند المجلس الإقليمي جميع الوسائل المتوفرة لديه و لدى الجماعات من جرافات و شاحنات و سيخصص البنزين اللازم للعملية كما سيتم إشراك الجمعيات المتطوعة في عملية المعالجة و الاجتثاث بتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية بمراكش في افق إقليم خالي من حشرة القرمزية الضارة حفاظا على نبات الصبار كمورد إضافي لساكنة الإقليم.

Comments (0)
Add Comment