شهدت مساء أمس الأحد 28 يوليوز الجاري، محطة الطاكسيات بساحة المصلى بمقاطعة سيدي يوسف بن علي اعتداء على سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر قرابة 50 سنة، الإعتداء أقل ما قيل عنه من طرف من حضر الواقعة أنه “حكرة في زمن دولة الحق و القانون”.
وحسب تصريح الضحية و المسؤول عن المحطة “الكورتي” ، فإن الإعتداء وقع على خلفية قيام أحد الأشخاص بركن سيارته من نوع أوبل OPEL رمادية اللون بالمحطة الخاصة لسيارات الطاكسي مستعملا المدخل الذي به علامة المنع و الذي يستعمله سائقي الطاكسي كمخرج للسيارات من المحطة، وعند تدخل كورتي المحطة و السائق الضحية لتنبيه صاحب السيارة أوبل و الذي كان رفقة والدته بعدم وضع السيارة في المكان المخصص لسيارات الأجرة، على إثره هذا الحديث نشب خلاف بسيط بعدها تطور فجأة إلى اعتداء بالضرب و الركل و الضحية رجل خمسيني يعمل كسائق سيارة أجرة و الذي تلقى لكمة على مستوى الوجه نتج عنها ورم أسفل العين اليمنى، ليتدخل عدد من الناس لفك هذا الخلاف.
لم تقف الأمور عند هذا الحد بل قام الضحية بتبليغ رجال الأمن عن الواقعة عبر الرقم 19 بعدها بلحظات حلت عناصر الدائرة الأمنية التاسعة إلى عين المكان للقيام بالإجراءات القانونية، حيث استمعت للمعنيين بالأمر حول ظروف الواقعة، بعدها حلت سيارة الإسعاف لنقل الضحية ليتبن للعيان و سط دهشة الضحية و الحضور أن سيارة الإسعاف قامت بنقل الشخص المعتدي أولاً إلى المستشفى، بعدها قامت عناصر الدائرة الأمنية التاسعة بإبلاغ الضحية بالإنتظار لمدة ربع ساعة حتى يتم استدعاء سيارة إسعاف ثانية مع إحتفاظهم ببطاقته التعريفية، و هنا أصبحنا أمام واقعة تبادل الضرب .
الضحية لم يستصغ الأمر جيدا و شعر بالحكرة لما تعرض له من تهميش وتمييز جراء هذا التعامل، مما دفع أحد الحاضرين إلى الإتصال بمدير موقع الجريدة الذي حل بسرعة إلى عين المكان من أجل التحري في الموضوع.
و أثناء تواجدنا مع الضحية الذي قدم تصريح للموقع تم نشره صباح اليوم على موقع يوتوب ، قام أثناء تواجدنا بالإتصال مرة أخرى بالرقم 19 مما عجل بحضور فرقة الدارجيين التابعة لولاية أمن مراكش لمعاينة الحالة حيث قاموا بالإتصال بسيارة إسعاف ثانية و التي استغرقت قرابة 40 دقيقة للوصول إلى عين المكان من أجل نقل الضحية لتقي العلاج.
وأضاف الضحية و المسؤول عن المحطة و عدد من الشهود أن المعتدي أثناء حمله على متن سيارة الإسعاف ترك سيارته مركونة في المكان الممنوع حتى تمكن أحد الأشخاص يقال أنه مقدم شرطة بدون زي من فتح باب السيارة والذهاب بها إلى وجهة غير معلومة، مما يطرح بعض التساؤلات حول ما مدى الإجراء القانونية الذي قام بها أحد رجال شرطة المرور الذي قام بمعاينة السيارة المركونة في المكان الممنوع، وهل تم تحرير مخالفة في هذا الباب أم أنه تم التغاضي عن تحرير المخالفة ، ليصبح المعتدي في هذه الواقعة هو الضحية .
…. يتبع ….يتبع….