في أول مهمة رسمية لرئيسة الحكومة خارج المغرب حيث قامت بتمثيل الملك محمد السادس في قمة روسيا . أثار تحدثها باللغة الفرنسية اثناء إلقائها خطاب المملكة الرسمي .
الخرجة الأخيرة لفاطمة الزهراء المنصوري لم تكن موفقة ، بل و أثارت نقاشا حادا باختيارها لغة موليير بدل اللغة العربية بوصفها اللغة الرسمية للمغرب .
وقد وجهت لها انتقادات حادة بعد اختيارها غير الموفق في هذا اللقاء الدولي الذي جمع قادة الدول الإفريقية بكبار مسؤولي الاتحاد السوفياتي سابقا .
وقد أجمعت الانتقادات على تفضيل المنصوري الفرنسية في محفل تشارك فيه باسم المغرب، معتبرة أن طبيعة المناسبة تمنح الاختيار اللغوي بعدا مؤسساتيا يتجاوز تفضيلات المتحدثة الشخصية .
وهذا اول امتحان حقيقي يواجه رئيسة الحكومة الجديدة ، وقد رسبت بعد اهتيارها الفرنسية كلغة للتواصل الرسمي للمغرب . وما يطرحه ذلك من تساؤلات حول حضور اللغة العربية في الخطاب الرسمي للمملكة،
القمة الروسية الإفريقية محفل دولي فضح ابنة الباشا ،، خاصة وأن الدستور المغربي ينص على أن العربية هي اللغة الرسمية للدولة، إلى جانب الأمازيغية .
ومن المعلوم ان الفصل الخامس من الدستور المغربي ينص على أن العربية لغة رسمية للدولة، إلى جانب الأمازيغية، كما يلزم الدولة بحماية العربية وتطويرها وتنمية استعمالها.
لماذا اختارت المنصوري الفرنسية لإيصال كلمة المغرب في مناسبة دبلوماسية رسمية، و ما مدى انسجام الممارسة الدبلوماسية مع المكانة الدستورية للغتين الرسميتين .
ويذكر أن عددا كبيرا من المغاربة على المنصات الاجتماعية استنكروا الصورة التي قدمتها المنصوري عن هوية الدولة اللغوية، ومكانة لغاتها الرسمية في مخاطبة شركائها الدوليين، كما يطرح مشروعية مساءلة دوافع تفضيل رئيسة الحكومة للغة غير رسمية، ومدى اتساق هذا الاختيار مع التزامات الدولة في المجال اللغوي.
جدير بالذكر ان السيدة رئيسة الحكومة ووجهت بانتقادات حادة بعد تعثرها في قراءة بعض العبارات باللغة العربية خلال إلقاء كلمتها بالبرلمان ، إلا أنها ردت بان المغاربة ينتظرون منها العمل والنتائج، وليس ضبط مخارج الحروف .