تحتضن مدينة جرش الأثرية (الأردن)، انطلاقا من 20 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة ال 32 لمهرجان جرش للثقافة والفنون، بمشاركة نجوم أردنيين وعرب وأجانب.
وأكد المدير العام التنفيذي للمهرجان محمد أبو سماقة في مؤتمر صحفي أمس الأحد، أن دورة هذا العام تتميز بتقديم فعاليات متنوعة وشاملة تلبي مختلف طموحات المثقف والمبدع والفنان والمواطن الأردني، مشيرا إلى أن إدارة المهرجان عملت على المزج ما بين الثقافة والفن من خلال تقديم أمسيات شعرية ولوحات فنية في الوقت نفسه.
وقال أبو سماقة إن إدارة المهرجان عملت على أن يكون حفل الافتتاح الذي سيقام في الساحة الرئيسة بمدينة جرش، مواكبا لحضارة مدينة جرش وتاريخها العريق واحتفالية الأردن بعمان عاصمة للثقافة الإسلامية.
وأشار إلى أن فعاليات المهرجان ستعرف هذه السنة حضورا كبيرا لعدد من النجوم الأردنيين والعرب وفرق عالمية وعربية ومحلية، فضلا عن عروض للفلكلور الشعبي وثقافات الشعوب، مبرزا أن هذه الدورة ستشهد مزجا ما بين الثقافة والفن من خلال الأمسيات الشعرية لعدد من الشعراء العرب والأردنيين، ومن خلال مشاركة فنانين أردنيين وفرق عربية وأجنبية تشارك في إطار التبادل الثقافي بين المملكة وهذه الدول.
وأضاف أن فعاليات مهرجان الشعر العربي الذي ينظم بالشراكة مع رابطة الكتاب الأردنيين، والذي سيتضمن أمسيات شعرية في مواقع عدة منها المسرح الشمالي، والمركز الثقافي الملكي، ورابطة الكتاب، ستعرف مشاركة عدد من الشعراء الأردنيين والعرب من تونس، وفلسطين، والكويت، ومصر، كما تقام أمسية شعرية نسوية بمشاركة عدد من الشاعرات الأردنيات والعربيات من السودان، ولبنان، والسعودية، والإمارات.
وأكد أنه في إطار الحرص على استذكار مسيرة المبدعين والمثقفين الذين تركوا بصمات مميزة في الساحة الثقافية الأردنية والعربية، سيتم عقد ندوة بعنوان “حبيب الزيودي شاعرا”، وأخرى حول “القدس في وجدان الأردنيين”، فضلا عن معرض صور القدس، وذلك بمشاركة عدد من المفكرين والباحثين من الأردن وفلسطين.
ومن جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا للمهرجان عقل بلتاجي، أن إدارة المهرجان حرصت على مشاركة معظم الدول العربية في هذه التظاهرة، فضلا عن تزامن هذه الدورة من المهرجان مع الاحتفالات بعمان عاصمة للثقافة الإسلامية، حيث ستقام أنشطة على هامش فعاليات المهرجان من ضمنها ندوة “القدس في وجدان الأردنيين”.