المؤتمر الثامن لاتحاد المصارف العربية والبنك الفيدرالي الاحتياطي الأمريكي في 16 أكتوبر المقبل بنيويورك

أعلن اتحاد المصارف العربية، اليوم الخميس ببيروت، عن عقد مؤتمره السنوي المشترك مع البنك الفيدرالي الاحتياطي الأمريكي في دورته الثامنة، يوم 16 أكتوبر المقبل بمقر البنك في نيويورك.

وأوضح رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية جوزف طربيه، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن هذا المؤتمر، أن الاتحاد يسعى إلى جعل هذا الحوار المصرفي العربي – الأمريكي في هذه الدورة، منصة حوار مباشر بين المصارف العربية والبنوك المركزية العربية وبين المصارف الأمريكية والسلطات الرقابية.

وأضاف طربيه أن هذا المؤتمر سيبحث القضايا الراهنة حول التطورات الرقابية في ما يتعلق بالعقوبات وعلاقة البنوك المراسلة، ومسألة مكافحة الفساد والرشاوي، باعتبارها مواضيع هامة وأساسية من شانها الدفع باتجاه العمل المؤسساتي المصرفي العربي والدولي السليم، وذلك استنادا إلى التطورات والتعديلات الطارئة على المشهد الرقابي والتنظيمي، وتحديدا في ما يخص المتطلبات الأكثر صرامة التي دفعت ببعض المصارف الأمريكية إلى إقفال حسابات بنوك تطبيقا لقوانين وتشريعات صادرة في هذا المجال.

وسيناقش المؤتمرون أيضا الاتفاقية الأخيرة لمكافحة الإرهاب، التي وقعت مؤخرا خلال أعمال القمة العربية الإسلامية – الأمريكية، إضافة إلى عوامل قانونية تتعلق بالمعلومات القائمة أمام تبادل المعلومات والحاجة إلى التخفيف من حدة المخاطر والتصدي للتهديد الصادر عن تمويل الإرهاب، الأمر الذي يشكل الكثير من الضغوط على المصارف العربية.

وأشار رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد إلى أن دورة هذه السنة ستعرف مشاركة مسؤولين من البنك الفدرالي الأمريكي في نيويورك، ومن مجلس الاحتياط الفدرالي في واشنطن، ووزارة الخزانة الأمريكية، وصندوق النقد والبنك الدوليين، وخبراء من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وآخرين من هيئات مالية ورقابية دولية، وقيادات مصرفية عربية وأوروبية، فضلا عن مؤسسات مالية ومصارف أعضاء في أسرة الاتحاد، وذلك من أجل مناقشة “مكافحة الإرهاب وتمكين العلاقات مع المصارف المراسلة”.

ومن جهته، عبر نائب حاكم مصرف لبنان ورئيس مبادرة الحوار المصرفي- العربي محمد بعاصيري، عن أمله أن تركز المصارف العربية في نشاطاتها المصرفية على الحضور العربي دوليا، مؤكدا أنه لا مشكلة لدى المصارف العربية مع الجانب المصرفي الأمريكي، وإنما من الضروري أن يكون للحضور المصرفي العربي وجود فاعل أمام المحافل الدولية.

وشدد بعاصيري على أهمية نسج العلاقات المصرفية العربية- الأمريكية لما لها من فائدة على الجانبين خاصة على صعيد تسهيل العمل المصرفي بين المصارف العربية عموما والمصارف المراسلة.

Comments (0)
Add Comment