وجّه السيد مليود معصيد الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم،الاتحاد المغربي للشغل ، مراسلة إلى السيد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبّر فيها عن القلق المتزايد في صفوف الشغيلة التعليمية، خاصة الأساتذة الذين فرضت عليهم ظروفهم الصحية القاسية الانتقال من الأقسام الدراسية إلى مهام إدارية مبهمة لا تحترم في بعض الحالات نوع الإعاقة والمرضع الدي تعاني منه هذه الفئةوالتي تحس بالحگرة.
وأوضح معصيد أن هذه الفئة، رغم ما راكمته من خبرة مهنية طويلة داخل المنظومة التربوية، تجد نفسها اليوم في وضعية هشة بسبب غياب نصوص تنظيمية تؤطر مهامها الجديدة، مما يفتح الباب أمام تأويلات إدارية قد تمس كرامتها واستقرارها المهني.
وشددت المراسلة على أن الحكامة الجيدة في تدبير الموارد البشرية تقتضي مراعاة الجوانب الإنسانية والصحية للأطر التعليمية، مع تكييف المهام المسندة للأساتذة المعفيين صحيًا بما يتناسب مع وضعهم الصحي، دون تحميلهم أعباء إضافية أو إرهاقهم بساعات عمل مرهقة تتناقض مع التقارير الطبية الصادرة في حقهم.
كما دعا إلى فتح حوار جدي ومسؤول حول هذا الملف، يفضي إلى قرارات تنظيمية منصفة تنهي حالة الضبابية التي تعيشها هذه الفئة، وتضمن لها العيش الكريم، مع التأكيد على ضرورة القطع مع أي إلزام بأسناد مهام أو ساعات عمل تتعارض مع الغاية الأساسية من الإعفاء الطبي، كما أقرتها اللجان الطبية المختصة.