الصين وفرنسا توقعان العديد من الاتفاقيات حول الطاقة النووية والعلوم

وقعت الصين وفرنسا عدة اتفاقيات تهم الطاقة النووية والعلوم، وذلك بمناسبة الزيارة التي يقوم لبكين رئيس الحكومة الفرنسية برنار كازنوف، والتي تستغرق ثلاثة أيام.

وذكر مصدر رسمي أن رئيس مجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني لي كه تشيانغ أكد، خلال المحادثات التي أجراها بالمناسبة مع كازنوف، استعداد بلاده للعمل مع فرنسا من أجل تعميق التعاون الثنائي في السلسلة الصناعية للطاقة النووية.

وأعرب عن الأمل في أن يضمن البلدان تنفيذا سلسا للمشروع المشترك لمحطة “هنكلي بوينت سي” للطاقة النووية ببريطانيا، ومناقشة التنمية المشتركة لسوق الطاقة النووية في بلدان أخرى.

واقترح لي استكشاف الجانبين فرص التعاون في مجال الطيران المدني وصناعات الفضاء وتعميق التعاون في مواجهة التغير المناخي وتسريع وتيرة مشروع المدينة الخضراء في ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي بوسط الصين.

وأعرب أيضا عن أمله في أن يستكشف الجانبان فرص التعاون في مجال الزراعة والأدوية والصحة والتغلب على مشكلة شيخوخة المجتمع.

ودعا البلدين إلى المضي قدما في تفعيل اتفاقية الضمان الاجتماعي التي تم توقيعها في أكتوبر الماضي بأسرع وقت ممكن، حيث سيتم بموجبها إعفاء موظفي الشركات المكلفين بالعمل في كل من البلدين من الانخراط الإلزامي في الضمان الاجتماعي.

وفي ما يخص العلاقات الثنائية، قال لي إن الصين تعتبر علاقتها مع فرنسا في صدارة العلاقات مع الدول الغربية، داعيا إلى التمسك دوما بمبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والتعاون والمنفعة والربح المتبادلين، وتعزيز الاتصالات والتنسيق في الشؤون الدولية.

كما دعا الجانبين، “في ظل الوضع الدولي المعقد والمضطرب، إلى إرسال إشارات قوية لحماية السلام والاستقرار العالميين، وتشجيع التنمية من أجل الرد على الشكوك حول الاستقرار”.

وقال لي إن الصين “تؤيد بقوة التكامل الأوروبي، وتأمل في أن ترى اتحادا أوروبيا قويا ومزدهرا ومستقرا، حيث يعود ذلك بالنفع ليس فقط على العلاقات الصينية -الفرنسية والعلاقات الصينية -الأوروبية، ولكن أيضا على التعددية وتطوير العولمة”.

وحث لي الاتحاد الأوروبي على الالتزام الكامل بتعهداته بموجب بروتوكول انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية من أجل خلق ظروف مواتية لتطور جيد وسليم للتعاون البراغماتي بين الصين وأوروبا.

من جانبه، أعرب كازنوف عن استعداد فرنسا للعمل مع الصين من أجل تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والعلوم والزراعة والطاقة النووية وحماية البيئة والتعليم.

وأضاف أن فرنسا مستعدة لبذل جهود مع الصين للحفاظ على تحرير التجارة ورفض الحمائية، مشيرا إلى أن أوروبا والصين تشتركان في مصالح كثيرة.

وخلال لقاء مشترك مع الصحافة، أكد لي كه تشيانغ أن الصين متمسكة بمبدأ الانفتاح والشمول والتعاون المربح للجميع، وتعارض جميع أشكال الحمائية، وتحمي نظام تجارة دولية منفتحا وكذا الإطار التعددي.

وقال كازنوف إن فرنسا على استعداد للعمل مع الصين لمكافحة الحمائية التجارية وتدعيم التنمية بالبلدين.

Comments (0)
Add Comment