السكن الأمازيغي،موروث ثقافي،وهوية أصيلة.

زهير أحمد بلحاج صحفي بجريدة بيان مراكش

كلما انتقلنا،عبر فجاج الاطلس الكبير،بمدرجاته،الفلاحية،
وهندسة الساكنة،لتدليل،الاكراهات التضاريسية،لخلق موارد المعيشة،باستغلال المنابع المائية، وغرس اشجار متنوعة،من الفواكه،والخضروات،عن طريق مد قنوات وجداول،تنساب عبرها المياه الرقراقة،التي تنعش المكان،وتزرع روح الامل في قلوب الساكنة،لتخفيزهم على خدمة الارض،وتحويلها الى متنزهات،تحيط بالتجمعات السكنية،ليظهر الفن المعماري التقليدي،والاصيل،ليحتضن عادات وتقاليد تتحكم فيها الجماعة،والاحتكام اليها،امر ضروري،للحفاظ على تلك العلاقات الانسانية التي تجمعها،العقيدة السمحاء،والانفتاح على الاخر،بحسن الاستقبال،وكرم الضيافة،والترحيب،لتبقى منوغرافية المكان،عبارة عن انسجام تام بين مكونات هذه الفجاج،التي تطل عليها المدرجات،بجميع انواع الاشجار المثمرة،وسحر المكان،بلوحاته الفلكلورية،باطار العلاقات الانسانية،وروح التضامن والتعاون،والتكافل*.

Comments (0)
Add Comment