محجوب خلفان / جريدة بيان مراكش
تعتبر الذكرى الخمسينية للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش من أنجح الدورات ، حيث أكد الدكتور محمد الكنيديري رئيس جمعية اﻷطلس الكبير و مدير الدورة الذهبية في ندوة تقييمية يوم الثلاثاء 16 يوليوز 2019، أن المهرجان كان بتعاون مع وزارة الثقافة و اﻹتصال ولاية مراكش آسفي، و المجالس المنتخبة.
عرفت هذه الدورة مشاركة متميزة للعديد من الفرق الشعبية التي وصلت إلى أربعة و ستون فرقة، توزعت بين قصر البديع، و ساحة جامع الفناء، و ساحة الحارتي، و المركب الثقافي النخيل، و المسرح الملكي.
قدمت هذه الفرق من مختلف المدن المغربية و حتى خارج الوطن لتجسد التنوع الثقافي، كانت اﻹنطﻻقة من ساحة الحارتي عبر موكب جاب شارع محمد الخامس إلى قصر البديع الذي يعتبر فضاءا تاريخيا يعود إلى القرن السادس عشر.
كما يميز هذه الدورة نسبة مشاهدة العروض حيث فاقت أربع مأة و خمسون ألف مشاهد عبر كل المنصات على امتداد خمسة أيام من ثاني يوليوز 2019 إلى السادس منه، ﻷربع و ستين فرقة فولكلورية، و أزيد من تمان مأة واثنان و أربعون فنانا،ساهموا في رسم لوحات فنية بأشكال و ألوان تراثية شعبية مغربية أصيلة،
و قد واكب هذا الحدث الوطني وسائل الإعلام المحلية و الوطنية و العالمية.
كما ميز كذلك الدورة اﻹرتقاء بالمستوى التنظيمي و اﻹخراج، و التجهيزات و اﻹنارة و الصوتيات و التقديم،
كل هذا جعل الفنانون في راحة تامة على جميع المستويات، سواء من حيث اﻹيواء أو التنقل و كذا العناية الشاملة بمتطلباتهم عبر جميع محطات المهرجان
هذا و قد قام الدكتور محمد الكنيديري بحضور السيد وزير الثقافة و اﻹتصال و والي جهة مراكش آسفي و شخصيات و جمهور بتكريم عدد من رؤساء الفرق الشعبية تقديرا لما قدموه من خدمات و مساهمات للمهرجان ، منهم السيدة فاطمة أكبور رايسة فرقة أحواش بمدينة تارودانت و الرايس محمد بوناني من مجموعة الكدرة بكلميم. و كانت ارتسامات جميع مكونات الفرق الشعبية تعبر عن فرحتهم و سرورهم و ارتياحهم على جميع المستويات.