يتابع فرع الحزب الاشتراكي الموحد بقلق شديد تلاحق الأحداث بفرقة المصابيح جماعة المزوضية على إثر شكاية رفعتها جمعيات محلية تطالب بفتح تحقيق بشأن عملية استنزاف الفرشة المائية بوادي تانسيفت وتدمير التنوع الايكولوجي به، وحفر آبار عميقة بضفة الوادي، وتجريف اراضي الفلاحة وإزالة استغلاليات تستخدم لزراعة نبتة الفصة الأساسية في اطعام آلاف رؤوس الابقار مورد عيش الكسابة الوحيد .وفي الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر تفعيل شكايتهم تتفاجئ يوم 22شتنبر 2020 بانزال امني لعناصر الدرك الملكي التابع لشيشاوة على مثن شاحنات وسيارات تابعة لشركة منارة القابضة وتشن هاته العناصر حملة واسعة لطرد الفلاحة من الوادي ومصادرة معدات للسقي ودراجات نارية واعتقال شخص واطلاق سراحه فيما بعد لتستمر هاته الحملة إلى غاية 25 شتنبر عبر توزيع مجموعة من الاستدعاءات لمواطنين ورؤساء الجمعيات الموقعة على الشكايات .
إن فرع الحزب إذ يعبر عن تضامنه مع سكان فرقة المصابيح جماعة المزوضية فإنه يسجل ما يلي:
استغرابه من طريقة توظيف جهاز الدرك الملكي بشيشاوة لترهيب الساكنة ومحاولة ثنيها للتراجع عن مطلبها القاضي بوقف استنزاف الفرشة المائية وتدمير مجال وادي تانسيفت .
يجدد مطلبه بوقف جشع شركة منارة القابضة وتغولها واستفرادها بالساكنة وتوظيف شبكة علاقاتها لوقف حركة المطالبة باحترامها للقانون وتدمير واد تانسيفت واستنزاف الفرشة المائية.
ينبه لغياب ابسط الخدمات الأساسية بفرقة المصابيح جماعة المزوضية واستقالة المجلس الجماعي من مهامه في توفيرها وتعميق أزمة السكان بالتواطئ مع لوبي المقالع ضدا في مصلحة المواطنات والمواطنين .
مطالبته بحل أزمة العطش وتوفير الماء الصالح للشرب للساكنة والخدمات الأساسية ووقف تغول شركات المقالع بالمنطقة وتدميرها لوادي تانسيفت .
عن مكتب فرع الحزب
شيشاوة بتاريخ 25 شتنبر 2020