الحالة الكارثية للطريق المؤدية إلى أكفاي والمحاميد تثير استياء الساكنة وتدعو لتدخل عاجل

تعاني الطريق الرابطة بين منطقتي أكفاي والمحاميد 10 من وضعية متدهورة ومقلقة، أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها من السائقين والراجلين على حد سواء، بسبب كثرة الحفر، وتآكل جنبات الطريق، وغياب الصيانة الدورية.
وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من هذه الحالة الكارثية، التي تتسبب يوميا في أعطال للسيارات، وحوادث سير متكررة، إضافة إلى معاناة التلاميذ والعمال والمرضى الذين يضطرون إلى المرور عبر هذه الطريق بشكل يومي.
وأكدت فعاليات محلية أن الوضع الحالي لا يليق بمدينة مراكش وضواحيها، خاصة وأن هذه الطريق تعتبر شريانا حيويا يربط عددا من الأحياء والمناطق السكنية، ويستعملها عدد كبير من المواطنين.
وفي ظل هذا الإهمال، تناشد الساكنة الجهات المسؤولة، من مجلس جماعي ومصالح تقنية ووزارة التجهيز، بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل هذه الطريق، وإصلاح الأضرار التي لحقت بها، قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.
كما يدعو المواطنون إلى وضع برنامج واضح للصيانة والمراقبة، يضمن استمرارية جودة البنية التحتية، ويحفظ سلامة مستعملي الطريق وكرامتهم.
ويبقى الأمل معقودا على تفاعل سريع وجاد من طرف المسؤولين، من أجل وضع حد لمعاناة الساكنة، وتحسين ظروف التنقل بهذه المنطقة الحيوية.

Comments (0)
Add Comment