الجمعيةالمغربيةالنموذجية للصحافة،تندد بالتضييق على الجسم الصحفي بساحة جامع الفنا بمراك.
توصلت الجريدة ببيان استنكاري صادر عن الجمعية المغربية النمودجية للصحافة،تندد سلوك مسؤول ترابي رفيع بولاية جهة مراكش اسفي،
وقالت الجمعية في ذات البيان:”ان ماوقع بساحة جامع الفنا بمدينة مراكش يوم السبت 4 ابريل 2026 ليس حادثاً عادياً يمكن المرور عليه مرور الكرام، بل هو فضيحة سياسية وأخلاقية بكل المقاييس، تكشف أن بعض المسؤولين ما زالوا يعيشون بعقلية الوصاية والتسلط.
إن إقدام الكاتب لعمالة مراكش على وضع يده على رقبة مصور صحفي مهني ومنعه من أداء واجبه، اثناء زيارة ميدانية للمدير العام لمؤسسة العمران في الوقت الذي اراد المصور الصحفي لموقع “كلامكم ” اخد تصريح من المسؤول الاول على العمران بالمغرب ، وبشكل استفزازي و سلوك مشين يعيدنا إلى زمن انتهى ولن يعود، زمن كانت فيه الكلمة الحرة تُقمع والكرامة تُداس…
ومنذ متى يُمنع الصحفي
إن هذا المنطق الإقصائي لا مكان له في مغرب اليوم، مغرب المؤسسات والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وعليه، فإننا نعلن:
إدانتنا القاطعة لهذا السلوك السلطوي الذي يمس بحرية الصحافة وكرامة المهنيين..
مطالبتنا بفتح تحقيق عاجل وترتيب الجزاءات في حق كل من ثبت تورطه في هذا الاعتداء.
تأكيدنا أن الصحافة ليست تابعاً لأي جهة، بل سلطة قائمة بذاتها، ودورها مساءلة الجميع دون استثناء.
رسالتنا واضحة:
لن نقبل بعودة أساليب الترهيب، ولن نصمت عن أي تجاوز، لأن الكرامة لا تُساوَم، وحرية الصحافة خط أحمر.
كفى من منطق “باك صاحبي” واحتكار الكلام… فالمغرب تغير، ومن لم يستوعب ذلك فليفسح المجال لغيره.
ماقام به الكاتب العام لعمالة مراكش يختلف تماما عن انفتاح الصدر الرحب للرجل لهبيل الخطيب والي جهة مراكش اسفي عامل عمالة مراكش.”
امضاء : رئيس الجمعية
اسماعيل رمزي
ر