افتتح أمس الثلاثاء بالمنامة، المؤتمر العالمي الرابع للصحة والسلامة والبيئة، المنظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار: “التغلب على تحديات اليوم لبناء مستقبل أكثر مرونة”.
ويتحدث في المؤتمر نحو مئة من أصحاب الخبرات والمتخصصين في مجال الصحة والسلامة والبيئة من عدة دول، من بينهم متحدثون من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، وماليزيا، والفلبين، وسنغافورة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، والأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات (جيبك)، إضافة إلى متحدثين من عدة جهات وشركات في مملكة البحرين. كما يستقطب المؤتمر، الذي تدعمه عدة جهات دولية ومحلية، 75 من كبار الشخصيات من مختلف دول العالم، لمناقشة 48 ورقة عمل تتناول مختلف المواضيع المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة.
وقال وزير النفط البحريني، الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة، إن هذا المؤتمر المتخصص يشكل فرصة جيدة لطرح ومناقشة العديد من المواضيع التي تتعلق بالصحة والسلامة والبيئة وآخر التطورات في هذا المجال، خاصة مع مشاركة عدد كبير من المتحدثين المتخصصين، مشيرا إلى أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز بالبحرين تؤكد على أهمية الصحة والسلامة والبيئة من أجل تنمية الموارد البشرية لكون العنصر البشري هو أهم الموارد التي تعتمد عليها أية مؤسسة إنتاجية.
وأضاف الوزير، خلال افتتاح المؤتمر، أن قضايا حماية البيئة تستأثر باهتمام خاص ضمن سياسة خاصة بالبيئة والصحة والسلامة تنتهجها الشركات النفطية الخاضعة لإشراف الشركة القابضة للنفط والغاز، مبرزا أن المحافظة على أعلى مستويات الأداء في مجال الصحة والسلامة والبيئة والوقاية من الحوادث تعد من الركائز الإدارية التي تبنى عليها جميع القرارات المتخذة بالشركات النفطية.
وقال إن اتباع هذا النهج ساهم في فوز الشركات النفطية بجوائز عالمية في مجال السلامة المهنية والبيئة ومنافستها لكبريات الشركات العالمية على مر السنوات الماضية، معتبرا أن ذلك يشكل خير دليل على سلامة النهج الذي تتبعه الشركات النفطية في مجال الصحة والسلامة والبيئة بشكل مستمر.
وافتتح بالمناسبة، المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي تشارك فيه أكثر من عشرين شركة عالمية متخصصة، والذي يشهد إقبالا كبيرا من لدن الزوار والمهتمين من مملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، وعدة جهات في دول مجلس التعاون الخليجي ومناطق أخرى بالعالم.