افتتحت أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية، اليوم الاثنين ببنما، مركزيين إقليميين لحماية البيئة ومساعدة بلدان أمريكا اللاتينية على مواجهة آثار التغيرات المناخية وتنفيذ التزامات اتفاق باريس.
وأشار بلاغ لوزارة الخارجية البنمية أن مكتب المركز الدولي لتنفيذ مبادرة (ريد) والمركز الإقليمي للتعاون ببنما من أجل أمريكا اللاتينية يشكلان أرضيتين لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال حماية البيئة والحفاظ على الطبيعية.
وأوضحت، في بيان صحافي، أن المركز الإقليمي للتعاون ببنما من أجل أمريكا اللاتينية، الذي ستتم إدارته بتعاون بين اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية وبنك أمريكا اللاتينية للتنمية، يهدف إلى تقديم مساعدة ملموسة إلى بلدان المنطقة لتنفيذ التزامات اتفاق باريس، الذي تم التوقيع عليه من قبل 190 بلدا في ختام مؤتمر (كوب 21) اواخر عام 2015.
وأضاف المصدر نفسه أن مكتب المركز الدولي لتنفيذ مبادرة (ريد) سيشكل آلية من أجل حماية الغابات وضمان استدامتها، ودعم جهود المركز اللوجستي الدولي للمساعدة الإنسانية، الذي سيقدم المساعدة والإغاثة لبلدان المنطقة في حال وقوع كوارث طبيعية.
وأبرزت نائبة رئيس الجمهورية ووزيرة الخارجية، إيزابيل دي سان مالو، أن المركزين يعتبران مرحلة مهمة ضمن جهود تنفيذ خارطة طريق الحد من الاحتباس الحراري وتقوية التعاون الدولي في مجال التنمية المستدامة.
من جانبها، اعتبرت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية، باتريسيا إسبينوزا، أن “تغير المناخ يعتبر تحديا معقدا يتطلب آليات قوية وجهودا فعالة، لكونه يهدد الأمن ويرفع من المخاطر”.