تعتبر إستقالة البنين فرصة من أجل إستقطاب وجوه جديدة ، ذات سمعة طيبة وحس وطني لأجل خدمة مصلحة البلاد .فهي تخدم مصالح حزب التجمع الوطني للأحرار.
وهده الإستقالة إن تمت ، فإن ساعة البنين قد انتهت من “التغدية البطنية“. فقد حان الوقت لجميع الأحزاب السياسية لإعتماد “التغدية الفكرية“. التي أملتها تطورات بلادنا ، والتي تستوجب مسايرة حقيقية للتطور.
وقد اقدمت بعض الصحف على تناول الموضوع من جهته الضيقة ، إذ توافقت على أن البنين وجه رسالة إلى الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار يعتذر فيها عن دخوله سباق التشريعيات المقبلة بإحدى دوائر مراكش الثلاث، مؤكدا أن قراره لارجعة فيه. وعزا عضو المجلس الجماعي لمراكش قراره إلى رغبته في التفرغ لأعماله، مؤكدا في المقابل بأنه سيبقى على مسؤوليته في قيادة سفينة الحزب بالجهة لغاية انتهاء الإنتخابات التشريعية.
زندي عمر