أعرب محمد أجواد، المدير الإقليمي السابق لخريبكة، عن دهشته واستغرابه إزاء قرار وزارة التربية الوطنية بإعفائه من مهامه، معتبراً أن التقييمات التي اعتمدت عليها الوزارة في اتخاذ قرارها شابتها العديد من المغالطات، خاصة وأن مديرية خريبكة التي كان يشرف عليها حققت نتائج متميزة على الصعيد الوطني، حيث احتلت المرتبة الأولى رفقة مديرية خنيفرة في تصنيف خاص بالأداء التربوي والتدبيري.
أشار أجواد إلى غياب أي زيارة تفتيش مركزية للمديرية قبل اتخاذ قرار الإعفاء، مما يثير تساؤلاته حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، بينما أعلنت وزارة التربية الوطنية عن إجراءات واسعة شملت نقل سبعة مديرين إقليميين وإنهاء مهام 16 آخرين، بالإضافة إلى فتح باب الترشح لشغل 27 منصباً شاغراً.
وأكدت الوزارة أن هذه القرارات تأتي في إطار تقييم الأداء وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتهدف إلى تعزيز الحكامة وتحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026، مع التأكيد على اتخاذ كافة التدابير لضمان استمرارية العمل التربوي والتكويني، مشيدةً بالدور المهم الذي يلعبه المديرون الإقليميون في إنجاح مشاريع الإصلاح.