الصويرة / حفيظ صادق
لم تكن مهنة الحلاقة والتجميل حديثة بل قديمة هي جدا تطورت مع تطور الزمان. ولقد ظهر الحلاق عندما بدا الإنسان الاهتمام بشعر رأسه .
أما في العالم العربي فقد كانت مهنة الحلاقة قديما تتمثل في شخص واحد كان يُطلق عليه لقب (المزيّن) وكان يقضي يومه كله في مزاولة عمله متنقلا بين المناطق والمنازل وبعض الحلاقين كانوا يتجولون بدراجة هوائية فليس للحلاق سابقا محل يقصده الزبائن.
الصويرية فاطمة الزهراء الأيوبي ازدادت بدرب محمد الفاسي امام الكومسيرية القديمة ولازالت تتذكر جيرانها منهم عائلة حنكيش وخلوق وآخرون تعلمت ابجديات الكتابة والقرائة بمدرسة ابن خلدون بسوق واقا ومند صغرها لها عشق وشغف بتزيين العرائس اللعب داخل المؤسسة في اوقات الفراغ او ببيتها .
دخلت الى ميدان الحلاقة والتجميل وعمرها اربعة عشر سنةوبالضبط بمدرسة النهضة للحلاقة بعد حصولها على الشهادة سنة 1992 بعد التخرج انتقلت الى مدينة الرباط .
واشتغلت هناك لمدة سنتين ثم انتقلت الاشتغال بالسعودية. كذلك لمدة سنتين ثم العودة الى المغرب لمدينة الرباط. ثم اشتغلت لمدة عشر سنوات في الرباط ثم انتقلت الى دولة الإمارات للمزيد من الدراسة في مجال التجميل والحلاقة تم العودة الى المغرب .تم انتقلت مرة اخر الى ايطاليا لتكوينها في مجال صباغة الشعر تم العودة الى البلد الأم.
قامت بعدة جولاتت ومشاركات في مهرجانات داخل ارض الوطن وخارجه اوكرانيا وتركيا ومصر كانت مشاركتها يحسب لها الف حساب من طرف دوي الخبرة في مجال الحلاقة والتجميل ودائما تحتل الرتبة الاولى .
حبها واعتزازها لمهنتها أذى بها الى الوصول للعالمية من خلال طابعها الفريد من نوعه في مجال الحلاقة والتجميل والإكسسوار .…