أوريكا جوهرة الأطلس ،المتنفس البيئي والحزام الأخضر لمدينة مراكش الحمراء تستغيث فهل من مغيث؟

مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج

موقع جذاب ومكان إيكولوجي بامتياز ،وفضاء طبيعي تنسجم فيه الأصالة والمعاصرة ،وكرم الضيافة .تاريخ زاخر بصيرورة الحياة ،تراث وهوية لونان للوحة فنية جذابة تنبض بعشق المكان وسامفونية تبدعها أخارير المياه ،وشلالات تتدفق من الأعالي ،وجبال تبسط دراعها لاستقبال الضيوف قصد الترفيه والترويح عن النفس .لكن الهجرة الداخلية والخارجية سبب في الغزو المعماري وارتفاع الكثافة السكانية لتزداد المعاناة. مشاكل بالجملة وإكراهات بدأت تطفو على السطح ،لتغير الوجه المالوف لمنطقة زاهية . وما مشكل الصرف الصحي الذي تعاني منه الساكنة ويهدد السواقي والفرشة المائية إلا كارثة بيئية محتملة . أما مشكل الأزبال فحدث ولاحرج . سيوازيه ظهور بؤر الخصاص في الماء الصالح للشرب نتيجة انعدام التدبير لهذه المادة الحيوية، والصراعات الضيقة السياسوية الفارغة من كل تنمية محلية مستدامة. ناهيك عن البنية التحتية من طرق وعرض مدرسي، وصحي .كل هذه إكراهات يتطلب التصدي لها بحزم ،. وبعطاء سياسي ذي جودة عالية ومشروع تنموي تتبناه الكفاءات والطاقات الفكرية والسياسية القادرة على التأسيس لنموذج تنموي، كما دعا إليه عاهل البلاد، وذلك بانخراط الفاعلين السياسيين والجمعويين والباحثين في وضع إستراتيجية تنموية في إطار القانون وذلك بتنزيل مضامين الدستور وربط المسؤولية بالمحاسبة. وتشجيع الشباب على الفعل السياسي والتأطير من أجل إفراز نخب قادرة على التدبير والتسيير والاشتغال على الملفات لإنقاذ أوريكا من أزمة محتملة تتجلى في كل ماهو بنيوي للحفاظ على موروثناالطبيعي الإيكولوجي.

Comments (0)
Add Comment