التاريخ 13ابريل 2022 والمكان القاعة الكبرى دار الطالبة،وورشة تشاورية وحوارية،لاعداد برنامج الجماعة الترابية اوريكا20272021 بحضور أعضاء المجلس الجماعي وممثل السلطة الترابية،واعضاء هيئة المساواة،وتكافؤ الفرص،ومقاربة النوع،ومديري المؤسسات التعليمية،وتنظيمات المجتمع المدني،والفلاحين والمهنيين،وموظفي الجماعة،وعلى رأسهم مدير الجماعة الترابية،وفاعلين سياسيين ،وكان البرنامج على الشكل التالي: -أيات لبنات من الذكر الحكيم -النشيد الوطني -كلمة السيد رئيس المجلس -كلمة مدير المصالح بالجماعة- -مداخلة رىيسة هيئة المساواة،وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، -عرض تقني،لاهم مراحل استراتيجية الخبراء المشرفين على اعداد مشروع برنامج الجماعة بواسطة شاشتين لتقريب مراحل الإستراتيجية العلمية لخبراء اعداد البرنامج- -مداخلات الحضور -اختتام اللقاء الحواري والتشاوري،بالدعاء لرائد نهضتنا جلالة الملك محمد السادس*.
هكذا اسدل الستار على الانطلاقة التاريخية لاعداد برنامج الجماعة الترابية اوريكة،بمواصفات الاشراك والتشارك ومقاربة النوع، في اطار الحكامة والشفافية،والدراسات العلمية،لبلورة تنمية مستدامة،من خلال تشخيص وضعية المجال الترابي للجماعة،انطلاقا من وضع الاستراتيجيات وخارطة الطريق،للتشاور،والحوار الجاد،لطرح الاشكاليات والوضعيات،البنيوية والمجالية والاجتماعية،والاستثمار في العنصر البشري كاليات لتنفيذ الحاجيات،وتصنيفها الى مشاريع ذات السبق في الانجاز والتنفيذ انطلاقا من إمكانية موارد الجماعة،مع الترافع عن الملفات والاوراش الكبرى،التي تهم الاستثمار،وخلق مناصب الشغل،والاشتغال،على ادماج العنصر البشري في المقاولة الذاتية وتطوير نظم التغاونيات،والجمعيات كاليات للفعل التنموي،وذلك بتنظيم الحرف،والمهن الحرة، والصناع التقليديين داخل النسيج الاقتصادي لتحقيق حركية اقتصادية،انطلاقا من الطابع السياحي الذي تتميز بها اوريكا كقطب بيئي،تجسده المكونات الطبيعية كابرز المؤهلات السياحية لأفضل متنفس لمدينة مراكش الحمراء هذا ومن خلال جريدتنا بيان مراكش نتمن مجهودات المجلس الجماعي لاوريكا،على روح المبادرة التاريخية الانجع في تاريخ الجماعة،من حيث التدبير المثالي، في اطار الانسجام التام بين مكونات المجلس،موازاة مع اطر الادارة ،لوضع آليات التدبير بشكل منطقي ،وعلمي في اطار التوافق،والارادة المثلى لتحقيق حاجيات الساكنة،كتحدي للاكراهات،والاختلالات،والمشاكل،وتدليلها لبلورة تنمية مستدامة،اساسها البحث عن الموارد والمنابع المالية،واحيائها،والترافع عن الملفات،في اطار الاشراك والتشارك،والانخراط في النموذج التنموي الذي دعا اليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله.