نظمت إدارة الإنذار المبكر التابعة لوزارة البيئة المصرية، طيلة أيام الأسبوع الماضي، برنامجا تدريبيا حول الأرصاد الجوية تحت شعار “مقدمة في الأرصاد الجوية”، بتعاون مع مركز القاهرة الإقليمي للتدريب بالأرصاد الجوية.
وذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الاثنين، أن هذا البرنامج التدريبي يندرج في إطار تفعيل بروتوكول تعاون مشترك بين جهاز شؤون البيئة بوزارة البيئة والهيئة العامة للأرصاد الجوية، وكذا في إطار جهود بناء قدرات الباحثين في مجال نوعية الهواء وإدارة الأزمات بجهاز شؤون البيئة وفروعه الإقليمية.
واستهدف هذا البرنامج التدريبي 20 من الباحثين التابعين لجهاز شؤون البيئة، والذي شكل فرصة للتعرف على مفهوم العوامل الجوية وطرق قياسها، وكيفية إعداد التوقعات الجوية، إضافة إلى مفهوم الاستقرار وعدم الاستقرار الجوي ودوره في حدوث أزمات تلوث الهواء، فضلا عن كيفية عمل الإنذار المبكر بتلوث الهواء ودوره في إدارة أزمات تلوث الهواء.
/////////////////////////////////// أبوظبي/ حررت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، مؤخرا 200 مخالفة بيئية منذ بداية إطلاق حملة التصدي للمخالفات البيئية في المناطق البرية بمطلع موسم الشتاء، من خلال زيارات وجولات ميدانية في مختلف المناطق البرية.
وأفادت تقارير إخبارية أن غالبية المخالفات تمثلت في إلقاء النفايات، وعدم نقلها إلى الأماكن المخصصة لها.
وتضمنت الحملة التي قامت بها الهيئة بنفس المناسبة، توعية عامة لزوار ومرتادي المناطق البرية، والسكان بضرورة التقيد بالتعليمات والقوانين التي من شأنها الحفاظ على البيئة والمناطق البرية، وعدم تشويهها والعبث بها أو ترك الأزبال، من أجل بيئة نظيفة ومستدامة، يستفيد منها الجميع.
///////////////////////////////////
الدوحة/ كشف مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية التابع لوزارة البلدية والبيئة القطرية، محمد بن سيف الكواري، عن انكباب المركز على تنفيذ أبحاث علمية ذات صلة بشروط إرساء تنمية مستدامة تعتمد على بدائل طبيعية تتجنب إنهاك أو إهدار الموارد الطبيعية، وتبحث عن حلول حمائية للبيئة والصحة العامة.
وفي ما يشكل حصيلة للمشاريع البحثية الخاصة بالبيئة، نقلت صحيفة (الراية)، مؤخرا، عن المسؤول القطري قوله إن عمل المركز يندرج في إطار توجه البلاد للحفاظ على البيئة وحمايتها من التدهور ورفع جودة الصناعة وتعزيز منظومة الاقتصاد الأخضر، مستحضرة من بين مشاريع الأبحاث المنجزة أو الجارية في هذا الصدد، مشروع استغلال تدوير المخلفات الإنشائية لإنتاج أحجار بناء عالية الجودة بقصد اعتمادها في المباني والطرق والبنية التحتية، وبحث علمي حول إنشاء الطريق الأخضر وذلك باستخدام الركام المعاد تدويره، وآخر حول استخدام مطحون الإطارات القديمة في الخلطات الإسفلتية في بعض مشاريع الطرق.
كما ذكر الكواري بالبحث العلمي المنجز حول استخدام زيوت الطبخ المستعملة بدلا من الإسمنت في صناعة الطابوق الذكي (الأجور)، وأيضا بالبحث العلمي الذي اعتمد استخدام خبث الحديد في الخلطات الإسفلتية، مشيرا، في هذا الصدد، الى مساهمة عدد من الجهات في هذه الأبحاث كهيئة أشغال والصندوق القطري للبحث العملي وجامعة قطر وعدد من شركات المقاولات الوطنية.
/////////////////////////////////// الرياض/ نفذت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة خلال العام الماضي، 8611 معاملة بيئية وأصدرت 1575 رخصة بيئية. وأوضح مدير إدارة التراخيص البيئية في الهيئة أنور النهدي، في تصريح أوردته وكالة الانباء السعودية، أن إدارة التراخيص تلقت خلال العام الماضي 2877 طلب للحصول على موافقة بيئية، وأصدرت 1575 رخصة متنوعة، وراجعت 2060 تقريرا لزيارات فروع الهيئة، و1010 دراسات تقييم أثر بيئي لمشاريع مختلفة، و755 مقترحا.
وأشار المتحدث إلى أن الإدارة تلقت أيضا 3934 معاملة متنوعة بين رد على ملاحظات واستفسارات، وطلبات تزويد بالبيانات واستيفاءات مختلفة.
ولفت الانتباه إلى أن طلبات التراخيص التي استقبلتها إدارة التراخيص البيئية تنوعت بين مشاريع صناعية تنموية وزراعية ومكاتب استشارية، ومشاريع تعدين ومياه وكهرباء وأخرى سكنية، إلى مشاريع إدارة مخلفات طبية وصناعية خطرة.
///////////////////////////////////
عمان/ قرر مجلس الوزراء الأردني، في اجتماعه مؤخرا، الموافقة على اتفاقية منحة مشروع تطوير سياسات الاستعمال الأمثل للوقود والسيارات في المملكة، والتي سيتم توقيعها بين وزارة البيئة الأردنية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
ويهدف المشروع، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، إلى إجراء تحليل لاقتصاديات وقود المركبات في الأردن، والعمل على حصرها وتصنيفها بهدف بناء سياسة وطنية للوقود الأنظف للسيارات لغايات تحسين نوعية الهواء وخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وترشيد استخدام الوقود.
وتتمثل أهداف الاتفاقية في وضع آلية إحصاء وطني للمركبات، كتلك المعمول بها في أفضل الممارسات العالمية، توضح بالتفصيل متوسط استهلاك الوقود في السيارات خلال عدة سنوات لتحديد اقتصاديات الوقود واتجاهاتها، إضافة إلى التطوير الفاعل لسياسات الوقود النظيف للمركبات. /////////////////////////////////// بيروت/ حملت هيئة متابعة قضايا البيئة في مدينة (صيدا) مسؤولية الواقع البيئي المأزوم لكل الجهات المعنية من بلدية ووزارات وإدارة معمل النفايات، وقالت إنها المسؤولة عن الخلل في إدارة هذا القطاع وما ينتج عنه من أضرار على صحة الناس وحياتهم ومصالحهم، فضلا عن المسؤولية عن عدم اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف هذه “المهزلة البيئية” في المدينة.
ودعت الهيئة، في بيان، جميع المواطنين في صيدا والجوار إلى الدفاع عن أمنهم البيئي في ظل هذا الإهمال المتمادي، وتصعيد التحرك دفاعا عن صحة الناس وسلامة البيئة، مشيرة إلى أنها قامت بدراسة الخطوات الواجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة في هذا الإطار.
ومن بين الخطوات التي أقرتها الهيئة، تنظيم حملة إعلامية تشرح للمواطنين وتوضح الحالة المزرية للواقع البيئي، وإصدار نشرات توضح المخالفات البيئية والإدارية والمالية التي ترتكبها البلدية وإدارة المعمل، والمتابعة القضائية للمخالفات المتعددة التي ارتكبتها إدارة المعمل ومعها بلدية صيدا.