أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة، اليوم الإثنين، على الخصوص، بالتنمية في الأقاليم الجنوبية، و المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال.

فقد عقدت يومية (ليكونوميست) مقارنة بين الحياة اليومية للسكان في الأقاليم الجنوبية وفي مخيمات تندوف، “فمن جهة هناك تندوف وساكنتها التي تعيش في فقر مدقع ضمن دولة وهمية لا تقتات سوى على محاولات إنقاذ سياسية. وفي الجانب المقابل، أقاليم جنوبية مغربية، تجعل من الأحلام واقعا، وتندرج ضمن إقلاع للبنيات التحتية والاستثمار والتصدير ومراكز مينائية وطرقية”.

وأضافت اليومية أن نظرة عالم الأعمال لا تخطئ في هذا المجال، فالعديد من الفاعلين يستقرون يوما بعد يوم في مدن الداخلة والعيون وكلميم والسمارة؛ مشيرة إلى أن مرد الاهتمام بالأقاليم الجنوبية بالذات هو أن الفرص فيها حقيقية، وأيضا لأن اختيار المغرب تعززه المصداقية والثقة لدى المستثمرين.

على صعيد آخر، كتبت يومية (الصباح) أنه “بعد موقعة الصحون الطائرة خلال مؤتمر حزب الاستقلال، يمكن بكل اطمئنان أن نقرأ الفاتحة على حزب علال الفاسي وأحمد بلافريج وامحمد بوستة وأبو بكر القادري ومحمد الدويري، وكل المؤسسين الأوائل الذين تنبؤوا في كتاباتهم وخطبهم بخطر التماهي مع فكر الشارع.. لحسم المعارك الديمقراطية نحو المناصب”.

وأوضحت اليومية في افتتاحياتها أن الأمور على ما يبدو سارت بسرعة فائقة إلى الهاوية بعد أن تحول المغرب برمته إلى سبة وعار في القنوات الدولية التي برمجت فيديوهات وصور “الطباسل” في فقرة للتسلية أو “أنسوليت” للتفكه من شعب لا يميز كثيرا بين تنظيم حزبي وبين حلبة ملاكمة”.

وحسب كاتب الافتتاحية فإن هذا النوع من الفكر وأساليب التهييج والتجييش والغلبة للقوي عضليا وليس فكريا هو ما أطر حزب الاستقلال خلال السنوات الماضية، إذ كانت أغلب المعارك الديمقراطية والنضالية تحسم في “الشارع” وليس في قاعات النقاش والتباري الفكري والسياسي، وهي سمة تكاد تنسحب على جميع التنظيمات النقابية والشبيبية والجمعوية.

ويرى في هذا الصدد أن النتيجة هو أن الحزب الكبير أضحى صغيرا.. ولم يعد يقام له أي حساب في ترتيبات مشهد سياسي كان يستحيل، في السابق، أن تتخذ فيه أي خطوة دون حضور قوي لحزب الاستقلال.

Comments (0)
Add Comment