اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الإثنين، على الخصوص، بالأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني بالدار البيضاء، التي نظمت من 14 إلى 16 شتنبر الجاري، تحت شعار” الأمن الوطني: التزام ووفاء”.
فقد كتبت يومية (الصباح) أن الأبواب المفتوحة التي نظمتها المديرية العامة للأمن الوطني شكلت فرصة سانحة لآلاف المواطنين ضمنهم أرباب أسر وأمهات وحرفيون وتلاميذ ويافعون وإعلاميون، للتجول طيلة ثلاثة أيام بالمعرض الدولي للبيضاء في فضاءات وأروقة المصالح الأمنية بمختلف تخصصاتها وتشكيلاتها.
وأضافت اليومية في افتتاحية بعنوان “أول الغيث” أنه “بغض النظر عن النتائج الإيجابية المحققة من أول دورة للأيام المفتوحة للأمن الوطني، فإن مجرد التفكير في فتح أبواب التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إليهم مهم جدا لتذويب جبال الجليد وهدم مناطق سوء الفهم الكبير بين عدد من المغاربة وبين مؤسسة خلقت في الأصل لخدمتهم وحمايتهم وضمان سلامتهم وممتلكاتهم وسلامة الوطن”.
وتابعت أن لا أحد ينكر المجهودات التي قامت بها إدارات الأمن خلال العقدين الأخيرين وبرهنتها بالالتزام الفعلي بتنزيل المفهوم الجديد للسلطة وتخليق الحياة الأمنية وتفعيل آليات المراقبة الداخلية والتطبيق الصارم للقانون وترشيد الحكامة في سياق موسوم بالتزامات المغرب بعهود ومواثيق حقوق الإنسان.
وأكد كاتب الافتتاحية أن التواصل بجميع أشكاله، سواء في معارض منتظمة أو عبر الأبواب المفتوحة أو في مقرات الإدارة نفسها أو بواسطة العمل الإعلامي التحسيسي وورشات التوعية، هو السبيل لتبديد سوء التفاهم بين الطرفين وسد الثغرات التي يستغلها البعض.
وفي السياق ذاته، كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن “الأمن الوطني مطالب ببذل المزيد من الجهود في إطار مكافحة الجريمة.. ومطلوب كذلك تكثيف عمليات التواصل لإطلاع المواطنين والمواطنات على المجهودات التي يقوم بها الأمن والتطورات البنيوية والإمكانيات التي أصبح يتوفر عليها”.
وعبر كاتب الافتتاحية عن الأمل في أن تتخذ الأيام المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني بعدا جهويا كذلك حتى تسمح لأكبر عدد من الجمهور الاطلاع على المجهودات المبذولة والتحديات التي توجد على عاتق عشرات الآلاف من أفراد هذه المؤسسة الوطنية.