اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء، على الخصوص بمحاربة الجريمة، وتقييم الأداء الحكومي.
فقد كتبت يومية (الأحداث المغربية) أن مشاهد الجريمة التي أصبحت تعم كثيرا من مواقع التواصل الاجتماعي هي مشاهد غير بريئة بالمرة، مشيرة إلى أن نشر صور وفيديوهات يومية في المواقع إياها يبتغي الوصول إلى هدف آخر غير محاربة الجريمة، ويريد بالإضافة إلى ترويع الرأي العام المحلي، تقديم صورة عن الشارع العام المغربي أنه غابة لا يمكن أن يطأها المرء إلا وهو مستعد لخوض كل المغامرات وفقدان كل ما يملكه سواء كان بسيطا أو ثمينا.
وأضافت اليومية “نعم لمحاربة الجريمة، نعم لتوفير الأمن والأمان في شارعنا، نعم للعب مواقع التواصل الاجتماعي دور الحارس المنبه لبعض الظواهر المقيتة التي يجب أن نحاربها، لكن بالمقابل لا وألف لا لتشويه صورة بلادنا أو لتقديم حقائق غير التي يعيشها الناس”.
من جهتها، كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن هناك جهودا جبارة تقوم بها مصالح الأمن من أجل محاربة الجريمة وتأمين سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وهي جهود لا يمكن إلا الإشادة بها حيث تتم تعبئة العنصر البشري الأمني بإمكانياته اللوجيستيكية من أجل عمليات استباقية أو ملاحقة المجرمين في ظروف صعبة تعرض العديد من أفراد قوات الأمن لمخاطر تمس أحيانا بحياتهم.
ودعت اليومية في افتتاحيتها إلى معالجة أسباب ظاهرة الجريمة المتمثلة على الخصوص في استفحال ظاهرة البطالة، والفضاءات العمرانية الجديدة التي لا توجد بها مناطق خضراء أو مرافق اجتماعية، إضافة إلى انهيار جوانب متعددة من القيم الاجتماعية النبيلة التي رافقت العائلة المغربية.
وخلصت اليومية إلى أن المغرب اليوم بحاجة إلى مقاربة جديدة تندرج ضمن استراتيجية مندمجة تستهدف تقليص حالات التوتر والقلق والبطالة وتنتبه لأهمية القيم الاجتماعية التي تشكل مناعة ضد الإجرام بمختلف أشكاله وتمظهراته.
من جانبها، تطرقت يومية (ليكونوميست) إلى الحصيلة المرحلية للحكومة، حيث كتبت أنه “بعد مرور 100 يوم على حكومة العثماني، كنا ننتظر طريقة العمل أكثر من النتائج”.
وأضافت اليومية أنه بعد “الإحباط الاقتصادي والاجتماعي الكبير من حكومة ابن كيران، فإن طريقة اتخاذ القرار وتطبيق الإصلاح هي التي ستهم بشكل أكبر الحكومة الحالية، وينبغي على رئيس الحكومة أن يكون قادرا على إعادة الثقة”.